Key points are not available for this paper at this time.
الملخص تُبرز ألعاب الفيديو غالبًا كعوامل خطر تتعلق بقلة النشاط البدني وزيادة مستويات السمنة. الآن، دخل نوع جديد من ألعاب الفيديو، وهو ألعاب الحركة، السوق. في السنوات الأخيرة، أصبحت بعض الدول تتبنى ألعاب الحركة كخيار ممكن للاستخدام في التربية البدنية المدرسية وكوسيلة لتحسين معارف ومهارات ومواقف وسلوكيات الشباب تجاه الصحة والتمارين البدنية. هدف هذه الدراسة هو استكشاف إدراك المدرسين السويديين في التربية البدنية واستخدامهم لألعاب الحركة، بالإضافة إلى العوائق والأسباب وراء استخدام ألعاب الحركة استنادًا إلى مسح يحتوي على أسئلة مغلقة ومفتوحة. أجاب إجمالاً 493 معلمًا (10% من جميع معلمي التربية البدنية السويديين) على الاستبيان. تم ترميز الإجابات وإدخالها في SPSS، مما يتيح الحصول على بيانات وصفية وتحليلات جدولة متقاطعة. تظهر النتائج أن 80٪ يعرفون ألعاب الحركة، و17٪ هم لاعبون ترفيهيون في ألعاب الحركة، وقليل (3٪) جربوا استخدام ألعاب الحركة في التربية البدنية والصحة. الأسباب وراء تقديم ألعاب الحركة هي عمومًا كما يلي: تشجيع النشاط البدني، تقديم أنواع مختلفة من الحركة، وإضفاء المتعة. أما العوائق أمام تقديم ألعاب الحركة، فهي أساسًا: مالية، إعطاء الأولوية لأنشطة أخرى، ومعرفة المعلمين الخاصة. الغالبية العظمى من معلمي التربية البدنية إيجابيون عمومًا تجاه إدخال ألعاب الحركة كوسيلة تعليمية في موضوعهم. ومع ذلك، يتطلب ذلك تطوير معرفة المعلمين بأنفسهم بشأن ألعاب الحركة. يتطلب اختيار المحتوى التعليمي وإدخال أنشطة وأدوات تعليمية جديدة أيضًا فحصًا نقديًا للألعاب، مما يتطلب بدوره تأملًا ديداكتيكيًا.
درس ميكباخ وآخرون (Sun) هذا السؤال.