Key points are not available for this paper at this time.
ارتبطت علاقات الأخوة بسلوكيات المراهقين الخارجية، لكن العوامل العصبية الحيوية التي تكمن وراء هذه العلاقة لم يتم تحديدها. قامت هذه الدراسة بالتحقيق في قرب الأخوة وترتيب الميلاد ك predictors للسلوك الخارجي للمراهقين من خلال اختلافات في العمليات العصبية أثناء اتخاذ قرارات آمنة. أكمل 77 مراهقًا (من 12 إلى 15 عامًا، متوسط العمر = 13.45 عامًا، 40 أنثى) مهمة قيادة محوسبة أثناء تصوير الرنين المغناطيسي الوظيفي. أظهرت النتائج أن تصورات المراهقين لقرب الأخوة كانت مرتبطة بزيادة النشاط العصبي في الصدغ الأمامي، النواة المتكيسة الظهرية والقشرة المخية الجبهية اليسارية أثناء اتخاذ قرارات آمنة، مما يشير إلى أن جودة علاقات الأخوة تضبط الإدراك العصبي للمراهقين حتى بدون وجودهم. علاوة على ذلك، كشفت تحليلات الوساطة المعتدلة أن قرب الأخوة الأعلى كان مرتبطًا بسلوك خارجي أقل عبر تنشيط الصدغ الأمامي الأيسر أثناء اتخاذ قرارات آمنة، ولكن فقط بالنسبة للمراهقين الذين ليس لديهم إخوة أكبر (أي أكبر الأطفال) مقارنة بالمراهقين الذين لديهم عدة إخوة أكبر. من المهم أن تستمر هذه النتائج فوق وتجاوز قرب الوالدين والأقران وخصائص الأخوة (مثل الجنس، القرابة، ترتيب الميلاد)، مما يبرز التأثير الكبير لعلاقات الأخوة على سلوك المراهقين الخارجي من خلال الدماغ.
درس روجرز وآخرون (الخميس) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: