Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: الأفراد الذين يشربون بكثرة معرضون بشكل متزايد للعواقب السلبية للشرب وتطور عادات شربهم إلى إساءة استخدام أو اعتماد. لذلك، من المهم تحديد العوامل المرتبطة بشربهم الثقيل. الطرق: قمنا بدراسة الفروق الفردية في الاستجابات الذاتية والموضوعية للإيثانول المرتبطة بمستوى الاستهلاك من خلال إعادة تحليل البيانات من تسعة من أثقل و تسعة من أخف الشاربين الاجتماعيين من كل من عينة الموضوعات المجمعة بشكل مستقل: هولدستوك ودي ويت (1998) وكينج وآخرون. (1997). كان الشاربون الخفيفون في كلا العـينتين يستهلكون خمسة مشروبات كحولية أو أقل في الأسبوع، بينما كان الشاربون المعتدلون/الثقيلون يستهلكون ثمانية مشروبات أو أكثر في الأسبوع مع حدوث نوبات شرب مفرطة متكررة. تمت مقارنة الاستجابات الذاتية والموضوعية الحادة للإيثانول (0.6 أو 0.8 جرام/كجم) أو دواء زائف في المجموعتين عند الأساس وأثناء ارتفاع وانخفاض تركيزات الكحول في الدم. النتائج: أبلغ الشاربون المعتدلون/الثقيلون عن آثار منبهة أكبر وآثار مهدئة وغير مرغوبة أقل بعد الإيثانول مقارنة بالشاربين الخفيفين. حدثت هذه الفروق في غياب أي اختلافات بين المجموعتين في مستويات كحول النفس، أو آثار الأداء، أو التغيرات العصبية والغدد الصماء، أو في التقارير العامة عن شعورهم بأي آثار للدواء. الاستنتاجات: تشير هذه البيانات إلى أن الاستخدام المعتاد للإيثانول بشكل معتدل/ثقيل مرتبط بآثار منبهة أكبر بعد جرعة حادة من الكحول. تتماشى هذه النتيجة مع الفكرة (نيويلين وثومسون، 1990، 1999) بأن الأفراد الذين يشعرون بآثار منبهة أكبر خلال المرحلة الصاعدة وأقل تأثيرات مهدئة خلال المرحلة النازلة من منحنى تركيز الكحول في الدم قد يكونون أكثر عرضة لتطوير اضطرابات استخدام الإيثانول. رغم أننا لا يمكننا تحديد السبب والنتيجة لهذه العلاقة، فقد تلعب الحساسية للآثار المنبهة للإيثانول دوراً مهماً في استمرارية الاستخدام الثقيل للإيثانول وزيادة خطر العواقب السلبية الناتجة عن هذا الاستخدام.
دراسة هولدستوك وآخرون (الخميس) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: