Key points are not available for this paper at this time.
يعتبر الجهاز المناعي الفطري الخط الأول للدفاع في استجابة للإصابة بمسببات الأمراض. تلعب خلايا القاتل الطبيعي (NK) دورًا حيويًا في هذه الاستجابة بقدرتها على قتل الخلايا المصابة مباشرة، وإنتاج السيتوكينات، والتفاعل مع الجهاز المناعي التكيفي. تعتمد هذه الوظائف الفعالة على تنشيط خلايا NK، الذي يتحدد من خلال تفاعلات المستقبلات السطحية مع الروابط على الخلايا المستهدفة. من بين هذه المستقبلات، تعتبر مستقبلات المناعية الشبيهة بالأجسام المضادة القاتلة (KIRs)، التي تتفاعل مع الصف الثالث من مركب التوافق النسيجي (MHC class 1) (والتي هي أيضًا متغايرة بشكل كبير)، مثبطة في الغالب، وتظهر تنوعًا جينيًا كبيرًا. والنتيجة هي تباين ملحوظ في نطاق خلايا NK بين الأفراد وأيضًا بين السكان، مع العديد من التركيبات المحتملة من KIR:HLA. نظرًا لأن كل تفاعل KIR:ligand قد يكون له تأثيرات مختلفة على تنشيط وتثبيط خلايا NK، فإن هذا التنوع له تأثيرات محتملة هامة على استجابة المضيف للعدوى. لقد أظهرت الدراسات الجينية وجود ارتباطات بين تركيبات KIR:ligand معينة ونتائج العدوى الفيروسية (وغيرها)، خاصة فيروس التهاب الكبد C والعدوى بفيروس HIV. الدراسات الوظيفية المفصلة ليست مطلوبة لتحديد الآليات التي تدعم هذه الارتباطات المرضية.
درس جميل وآخرون (السبت) هذا السؤال.