Key points are not available for this paper at this time.
الأهداف: دراسة تأثير الدعم الاجتماعي على كل من أعراض الإجهاد الحاد والاكتئاب لدى الأطفال والمراهقين بعد صدمة فردية، بالإضافة إلى التأثيرات الوسيطة المحتملة للتقييمات السلبية. التصميم: تم استخدام تصميم عرضي متزامن. الطريقة: تم تجنيد سبعة وتسعين طفلًا (تتراوح أعمارهم بين 7-17 عامًا) وأحد الوالدين لكل منهم من خلال قسم الطوارئ أو جناح المرضى الداخليين في مستشفيين حضريين. تم قياس التقييمات السلبية، وإدراك الطفل للدعم الاجتماعي، وتوفر الوالدين لتقديم الدعم الاجتماعي، والصدمة السابقة والصعوبات النفسية، والاكتئاب وأعراض الإجهاد الحاد خلال 4 أسابيع من الصدمة. النتائج: كانت التقييمات السلبية حول الصدمة مرتبطة ارتباطًا عاليًا بكل من أعراض الإجهاد الحاد وأعراض الاكتئاب. كان الدعم الاجتماعي مرتبطًا سلبًا مع أعراض الاكتئاب، ولكن ليس مع أعراض الإجهاد الحاد. كان هناك اتجاه لارتباط الدعم الاجتماعي سلبًا مع التقييمات السلبية. لم توجد دلائل على أن التقييمات السلبية وسّطت العلاقات بين الدعم الاجتماعي والأعراض. الاستنتاجات: تدعم النتائج النماذج المعرفية والتنموية الحديثة لأسباب اضطراب ما بعد الصدمة، والضعف المعرفي المشترك المحتمل بين أعراض الصدمة والاكتئاب. سريريًا، تشير النتائج إلى أنه يجب تقييم التقييمات، والدعم الاجتماعي، وأعراض الاكتئاب بالإضافة إلى أعراض الصدمة بعد الأحداث الصادمة الفردية. كما تشير النتائج أيضًا إلى أنه عندما تكون أعراض الاكتئاب موجودة بعد التعرض للصدمة، قد يكون من المفيد التأكد من أن الأطفال يحصلون على دعم اجتماعي كافٍ. ينبغي أن تطوّر الأبحاث المستقبلية أيضًا مقاييس محددة للصدمات للدعم الاجتماعي.
دراسة إليس وآخرون (Mon) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: