Key points are not available for this paper at this time.
خلفية: كانت التأخيرات في تنفيذ نتائج البحث مصدر قلق خاص خلال العقد الماضي. لقد وُجد أن النتائج الجديدة، مثل استخدام الوارفارين لمنع السكتة الدماغية في المرضى الذين يعانون من الرجفان الأذيني، تُنفذ بشكل متقطع في الممارسة السريرية، في كل من الرعاية الأولية والثانوية. الهدف: كان الغرض من الدراسة هو استكشاف كيف يتخذ الأطباء العامون الذين لديهم اهتمام نشط بالبحث أو الطب القائم على الأدلة (EBM) قرارات بشأن التجلط في المرضى الذين يعانون من الرجفان الأذيني. الطرق: تم تسجيل مقابلات شبه منظمة مع الأطباء العامين حول تجاربهم في إدارة المرضى المصابين بالرجفان الأذيني على شريط صوتي، وتمت كتابتها وتحليلها باستخدام أسلوب 'الإطار'. تم اتخاذ نهج بناء للتحليل والتفسير. النتائج: تم تضمين أحد عشر مقابلة في التحليل. تم تحديد موضوعين رئيسيين، 'الأدلة' و 'الدور المهني'. لم يكن لدى أي من المستجيبين نفس التصور للأدلة، والتي تأثرت بالتجربة والمواقف ومعرفة متغيرة بالأدبيات. كانت المنشورات الحديثة حول فعالية الأسبرين مقارنة بالوارفارين، ومنشور Clinical Evidence هي المصادر الأكثر ذكراً للأدلة. وصف الأطباء العامون الذين يتمتعون بالثقة في مهارات EBM تقديم تفسيرات دقيقة للغاية للمرضى وكان لديهم التزام كبير باتخاذ القرار المشترك، حتى لو أدى ذلك إلى رفض المرضى العلاج. لهذا السبب، أعربوا أيضاً عن عداء تجاه الإرشادات السريرية الموصوفة. تم اعتبار الأطباء في المستشفيات يمارسون تأثيراً قوياً على القرارات، حيث كانوا 'مرتكزين على المرض'، وصعب تحديهم وسئوا في التواصل. الاستنتاجات: إن اتخاذ القرار بشأن التجلط معقد ويتحدد من خلال رؤية اجتماعية للأدلة تأثرت بشدة بدور الطبيب المهني.
ت. ليبمان (الأربعاء) درس هذا السؤال.