Key points are not available for this paper at this time.
في عام 2015، هرب أكثر من 600,000 شخص من سوريا والعراق وأفغانستان إلى أوروبا بحثًا عن الحماية. ومن بين هذه الفئة، لم يتم دراسة الأفراد الذين يعرفون أنفسهم كأفراد مثلية، مثليين، ثنائيي الجنس، غير ثنائيين، ومغايري الهوية (LGBTQ) بشكل كافٍ. إذ إن هؤلاء الأفراد لم يهربوا من الحرب فحسب، بل من العنف بسبب هوياتهم الجنسية و/أو الجندرية. في الوقت نفسه، هرب أفراد LGBTQ من أجزاء أخرى من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى والجنوبية وشمال إفريقيا أيضًا إلى أوروبا هربًا من الاضطهاد. كانت الغرض من هذه الدراسة متعددة الطرق هو فهم كيف شكل الضغط النفسي الناجم عن الصدمات تجارب 38 فردًا من LGBTQ الذين هربوا إلى النمسا (n = 19) وهولندا (n = 19) من هذه المناطق. قمنا بتقييم المشاركين لتحديد ما إذا كانوا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) وأجرينا مقابلات نوعية لفهم تجاربهم في الهجرة. من بين 37 مشاركًا تم تقييمهم لاضطراب ما بعد الصدمة، أفاد 33 منهم (89.2%) أن أكثر الأحداث إيلامًا حدثت قبل الهجرة. بالنسبة لـ 24 مشاركًا (64.9%) الذين استوفوا معايير التشخيص المؤقت لاضطراب ما بعد الصدمة، أفاد 15 أن الحدث المحفز كان مرتبطًا بهوياتهم الجنسية و/أو الجندرية و9 أفادوا أنه كان مرتبطًا بنوع آخر من الأحداث (مثل الحرب). تم استخدام نظرية مؤطرة لتحليل البيانات النوعية. أظهرت الموضوعات أن المشاركين واجهوا عنفًا مستهدفًا وإساءة طوال عملية الهجرة وعند وصولهم إلى النمسا وهولندا. تشير النتائج إلى أن اللاجئين من LGBTQ قد يكونون عرضة لصدمة مستمرة من لاجئين آخرين ومسؤولين عن الهجرة. تم تقديم توصيات لحماية ودعم اللاجئين من LGBTQ خلال الطوارئ الإنسانية.
دراسة أليسي وآخرون (الخميس) هذا السؤال.