Key points are not available for this paper at this time.
تضمنت معظم المحاولات لتحقيق عرض شمي التقاط الروائح وتركيبها، وهي عمليات لا تزال تواجه العديد من المشاكل الصعبة. تعود هذه الصعوبات بشكل رئيسي إلى آلية الشم البشرية، حيث لم يتم العثور على مجموعة مما يسمى "الروائح الأولية". بدلاً من ذلك، نركز على التحكم المكاني الزمني في الرائحة بدلاً من تركيب الرائحة نفسها. تقوم العديد من عروض الرائحة التفاعلية الحالية ببساطة بنشر العطر في الهواء، مما لا يوفر القدرة على التحكم المكاني الزمني في الشم. ومع ذلك، قام عدد من الباحثين مؤخرًا بتطوير عروض شمية تقوم بضخ هواء معطر تحت الأنف من خلال أنابيب. على غرار العروض البصرية، تت correspond هذه الأنظمة لأجهزة العرض المثبتة على الرأس (HMD). تقدم هذه الوسائل طريقة صلبة لتحقيق التحكم المكاني الزمني في الفضاء الشمي، لكنها تتطلب من المستخدم ارتداء شيء ما على وجهه. هنا، نقترح عرضًا شميًا غير مرهق لا يتطلب من المستخدم تثبيت أي شيء على الوجه. يعمل هذا العرض عن طريق إسقاط كتلة من الهواء المعطر من موقع قريب من أنف المستخدم عبر الفضاء الحر. هدفنا أيضًا هو عرض الرائحة في الفضاء المحدود حول أنف مستخدم معين، بدلاً من نشر الهواء المعطر ببساطة من خلال نشره في الغلاف الجوي. لتنفيذ هذا المفهوم، استخدمنا "مدفع هواء" يولّد دوامات حلزونية من الهواء المعطر. قمنا بإجراء تجربة أولية لفحص قدرة هذه الطريقة على عرض الرائحة في مساحة محدودة. تظهر النتائج أننا تمكنا بنجاح من عرض البخور للمستخدم المستهدف. بعد ذلك، قمنا ببناء أنظمة نموذجية. تمكنا من جلب الهواء المعطر إلى مستخدم معين من خلال تتبع موقع أنف المستخدم والتحكم في اتجاه مدفع الهواء إلى أنف المستخدم.
قام ياناغيدا وآخرون (الثلاثاء) بدراسة هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: