Key points are not available for this paper at this time.
خلال العقد الماضي، كثف الاتحاد الأوروبي جهوده لتعريف حدوده الخارجية بالتزامن مع جهوده للتطور إلى إقليم سياسي متماسك خالٍ من الحدود. شكل صناع السياسات الأوروبيون ببطء معايير وقواعد جديدة تتعلق باللجوء، مع آليات أقوى بشكل متزايد لإنفاذ قرارات السياسة. في حالة اللجوء وحماية اللاجئين، تقع جهود أوروبا ضمن الإطار المؤسسي العالمي الواسع الذي تم التفاوض عليه وتنفيذه من قبل المنظمات الدولية. ومع ذلك، تثير هذه التطورات شبح تدهور حماية اللاجئين في أوروبا وما وراءها. يستعرض هذا المقال المعايير والقواعد التي يرتكز عليها نظام حماية اللاجئين بعد الحرب العالمية الثانية، ثم يشير إلى التطورات الأخيرة في حماية اللاجئين في أوروبا، والتي قد تقوض أهداف الحماية العالمية للاجئين.
درس إمك م. أوكارر (الأربعاء) هذا السؤال.