Key points are not available for this paper at this time.
تشير الأبحاث إلى أن قراء اللغة الثانية (L2) غالبًا ما يفتقرون إلى الكفاءة الاستراتيجية في التعامل مع المفردات غير المعروفة. استخدمت هذه الدراسة ذات الطرق المختلطة على قراء يابانيين للغة الإنجليزية تتبع حركة العين وطرقًا أخرى لفحص استخدام وفعالية استراتيجيات التعامل مع المفردات تجريبيًا، بما في ذلك استخدام القاموس، واستنتاج المعنى من السياق، وتجاهل الكلمات غير المعروفة. تم ربط 16 كلمة مستحدثة (pseudowords) في النص بقاموس عبر الإنترنت. ومن أجل فحص تأثير الصلة ودلالات السياق على استراتيجيات التعامل مع المفردات، وُضع نصف الكلمات المستحدثة في أقسام ذات صلة بمهمة البحث المحددة وقُدِّم نصفها مع دلالات سياقية واضحة. تكشف النتائج أن المشاركين اعتمدوا على استخدام القاموس حتى عندما كانت الكلمة غير ذات صلة وكان بالإمكان استنتاج المعنى بسهولة. وتشير البيانات إلى أن العديد من المشاركين وضعوا الصلة بالموضوع في الاعتبار ولكن ليس وجود دلالات السياق عند تحديد ما إذا كانوا سيبحثون عن الكلمة في القاموس. وأكد تتبع حركة العين أن المشاركين مالوا إلى الوصول إلى روابط القاموس حتى قبل قراءة دلالات السياق. وبشكل عام، كان الوصول إلى العديد من تعريفات القاموس بشكل غير انتقائي وعرض التعريفات لفترة قصيرة ضارًا بأداء المهمة. ويمكن القول إن قراء L2 ينبغي لهم مراعاة سياق الكلمات وصلتها بالموضوع قبل استخدام القاموس. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث حول استراتيجيات التعامل مع المفردات تتضمن نصوصًا ومهامًا وأنواع قواميس مختلفة.
درس Prichard et al. (Mon,) هذه المسألة.