Key points are not available for this paper at this time.
تمت دراسة التأثير المهم المحتمل لصوت تبديل التدرج على وظيفة الدماغ أثناء التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) من خلال مقارنة التجارب بمستويات منخفضة وعالية من صوت الماسح الضوئي. لتوفير تجربة بمستوى صوت منخفض، تم استخدام طريقة المسح النادر، المميزة بفترات طويلة من صمت الماسح الضوئي تدوم 9 ثوانٍ تتخللها انفجارات التصوير باستخدام التصوير الخطي (EPI) مدة ثانية واحدة. بالنسبة للحالة ذات مستويات الصوت العالية، تم إدخال وحدات تدرج EPI إضافية خلال الفترات الزمنية البينية بين الصور التي تدوم 9 ثوانٍ. تم تقديم المحفزات البصرية أو الحركية أو السمعية في الفاصل الزمني بين الصور. وُجد أنه مع إضافة أصوات التدرج، انخفض التنشيط السمعي بشكل كبير بينما لم تتغير التنشيطات الحركية والبصرية بشكل ملحوظ. كما تم فحص عوامل عامة أخرى تتعلق بالتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، مثل مدة التجربة والتعب. على سبيل المثال، وُجد أن حركة المشاركين أثناء التجارب مرتبطة بالوقت الذي يقضونه في الماسح الضوئي، بدلاً من مستوى الصوت المحيط.
درس إليوت وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.