Key points are not available for this paper at this time.
خلفية: تم الإشارة إلى تدخين التبغ، التدخين السلبي، وتلوث الهواء الداخلي الناتج عن وقود الكتلة الحيوية كعوامل خطر لتلوث السل (TB) والإصابة والوفاة. التدخين وتلوث الهواء الداخلي هما تعرضان مستمران أو متزايدان في المناطق التي يمثل فيها السل خطرًا صحيًا كبيرًا. قمنا بإجراء مراجعة منهجية وتحليل تلوي لتقييم الكمية للعلاقة بين هذه المؤثرات وخطر الإصابة، المرض، والوفاة من السل. الطرق والنتائج: أجرينا مراجعة منهجية وتحليل تلوي للدراسات الرصدية التي تقدم تقديرات التأثير وثقات 95% حول كيفية ارتباط تدخين التبغ، التعرض للتدخين السلبي، وتلوث الهواء الداخلي بالسل. حددنا 33 ورقة حول تدخين التبغ والسل، خمس أوراق حول التدخين السلبي والسل، وخمس أوراق حول تلوث الهواء الداخلي والسل. وجدنا أدلة كبيرة أن تدخين التبغ يرتبط بشكل إيجابي بالسل، بغض النظر عن نتائج السل المحددة. مقارنةً بالأشخاص الذين لا يدخنون، فإن المدخنين لديهم خطر متزايد في الحصول على اختبار جلد إيجابي للتوبركلين، في الإصابة بالسل النشط، وفي الوفاة من السل. على الرغم من أننا وجدنا أيضًا أدلة أن التدخين السلبي وتلوث الهواء الداخلي يزيدان من خطر مرض السل، إلا أن هذه الروابط مدعومة بشكل أقل بقوة من الأدلة المتاحة. الاستنتاجات: هناك أدلة متسقة على أن تدخين التبغ مرتبط بزيادة خطر السل. ينبغي تدعيم النتائج التي تفيد بأن التدخين السلبي واحتراق الوقود الحيوي يزيدان أيضًا من خطر السل من خلال دراسات أكبر في المستقبل. قد تستفيد برامج مكافحة السل من التركيز على التدخلات التي تهدف إلى تقليل تعرضات التبغ وتلوث الهواء الداخلي، خاصةً بين أولئك الذين يكونون في خطر كبير من التعرض للسل.
قام لين وآخرون (الخميس) بدراسة هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: