Key points are not available for this paper at this time.
مراجعة للميزات السريرية، التشخيص وإدارة عسر الطمث الأولي والثانوي تحدث بعض الآراء القديمة. عسر الطمث هو الحيض المؤلم، إما تشنجات بلا سبب مرئي، عسر الطمث الأولي، أو ثانوي بسبب أمراض الحوض المحددة. يحدث عسر الطمث الأولي في حوالي 50% من الشابات، فقط في الدورات الإباضية، وعادة ما يكون محدودًا لأول 48 أو 72 ساعة من الحيض. يمكن أن يكون عسر الطمث الثانوي ناجمًا عن أي من عشرة أو نحو ذلك من الاضطرابات مثل الانتباذ البطاني الرحمي، التهاب الحوض، وسائل منع الحمل داخل الرحم، الدورات غير المنتظمة أو مشاكل العقم، كيسات المبيض، التهاب بطانة الرحم، ورم عضلي رحمي أو زوائد لحمية، التلاصق الداخلي للرحم أو تضيق عنق الرحم. العوامل النفسية معروفة الآن بأنها لا تسبب عسر الطمث، بل تضيف فقط إلى المكون الاستجابي للألم. الألم ناتج عن تشنجات الرحم، نقص الأكسجين أو نقص تدفق الدم، بسبب الإفراط في إنتاج البروستاغلاندينات، الليوكوترايينات أو الفازوبريسين. وبالتالي، يمكن علاج عسر الطمث الأولي باستخدام وسائل منع الحمل الفموية إذا رغبت النساء في تناول الحبوب لمنع الحمل وليست موانع استخدامها موجودة، أو باستخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية طيلة 72 ساعة بعد بدء الألم. تُستخدم أيضًا مثبطات قنوات الكالسيوم على أساس بحثي؛ أحيانًا تكون التحفيز الكهربائي عبر الجلد فعالاً. إذا لم تكن هذه العلاجات فعالة، فإن التحقيق في أسباب عسر الطمث الثانوي يكون ضروريًا، ويفضل أن يكون من خلال التنظير البطني.
د. م يوسف داود (الخميس) درس هذا السؤال.