Key points are not available for this paper at this time.
أصبح التعلم الإلكتروني واحدًا من أكبر الظواهر في الأدب التعليمي في السنوات الأخيرة. على الرغم من أن الوعد المحتمل للتعلم الإلكتروني يُتوقع غالبًا ضمن عملية التعلم، إلا أن التركيز يُعطى في الواقع على القضايا الإلكترونية لتسهيل التعلم، مع إغفال عواقبها على عملية التعلم. ومن المدهش أن عددًا قليلًا جدًا من الدراسات تستكشف طلب الطلاب على مثل هذه التقنيات، مما يطرح السؤال - ما المشكلة التي يحاول التعلم الإلكتروني معالجتها ومن هي مشكلتها؟ يجادل هذا المقال بأنه على الرغم من أننا نستمر في تطوير أدوات متطورة لـ 'تعزيز' التعلم، إلا أن التكنولوجيا يمكن أن تشتت انتباه المتعلم بتمكينها لتصبح أكثر إلحاحًا في التجربة التعليمية. وبالتالي، غالبًا ما يقوض ذلك العنصر البشري في التعلم - مما يجعل عملية التعلم تجربة أكثر عزلة. يشير هذا المقال إلى أنه يجب على الأكاديميين أن يكونوا أكثر حذرًا في قبولهم لتسهيل التعلم من خلال منصات التعلم الإلكتروني دون فهم التأثير الكامل على تجارب تعلم الطلاب. يقدم المقال تأملًا نقديًا في دراسة شاملة تم إجراؤها على تجربة الطلاب (إجمالي: 475) مع التعلم الإلكتروني في التعليم العالي. يعكس هذا المقال النتائج ويثير مخاوف بشأن التناقض في ما يعد به أدب التعلم الإلكتروني وما يختبره الطلاب فعليًا.
درس نويل كارول (الأربعاء) هذا السؤال.