Key points are not available for this paper at this time.
• نقوم بتحليل القيود التركيبة والديناميكية والزمانية على تكوين الكواكب الأرضية في النظام الشمسي. • نجد أن سيناريو تراكم الحصى غير قادر على مطابقة هذه القيود بطريقة متسقة ذاتياً. • النموذج الكلاسيكي لتشكيل الكواكب الأرضية من خلال التصادمات المتبادلة بين أجنة الكواكب والكواكب الصغيرة يتوافق بسهولة مع هذه القيود. • قد تكون تراكم الحصى التي تشكلت في النظام الشمسي الداخلي قد ساهمت في تشكيل أجنة الكواكب في قرص مضطرب منخفض جداً. • جميع الأدلة تشير إلى وجود حاجز ضد انجراف حصى النظام الشمسي الخارجي إلى الجزء الداخلي من القرص. إن عملية التراكم السائدة التي تؤدي إلى تشكيل الكواكب الأرضية في النظام الشمسي هي موضوع نقاش علمي مكثف. تم اقتراح سيناريوهين مختلفين تماماً. يبدأ السيناريو الكلاسيكي من قرص من الكواكب الصغيرة والتي، من خلال التصادمات المتبادلة، تنتج مجموعة من أجنة الكواكب بحجم القمر إلى كوكب المريخ. بعد إزالة الغاز من القرص، تتعرض الأجنة لتأثيرات عملاقة متبادلة والتي، مع تراكم كواكب صغيرة إضافية، تؤدي إلى تشكيل الكواكب الأرضية على مدى عشرات الملايين من السنوات. في سيناريو تراكم الحصى البديل، تنمو الكواكب الأرضية من خلال تراكم جزيئات بحجم ميليمتر إلى سنتيمتر تتجه نحو الشمس من القرص الخارجي. تتشكل جميع الكواكب خلال عمر القرص، باستثناء الأرض، التي تتعرض لتأثير عملاق واحد بعد القرص مع ثيا (كوكب أولي خامس تشكل بحد ذاته من تراكم الحصى) لتشكيل القمر. للتفريق بين هذين السيناريوهين، نعيد زيارة جميع القيود المتاحة: التركيبية (من حيث شذوذ النظائر النووية والتركيب الكيميائي)، الديناميكية والزمنية. نجد أن سيناريو تراكم الحصى غير قادر على مطابقة هذه القيود بطريقة متسقة ذاتياً، على عكس السيناريو الكلاسيكي.
درس موربيديللي وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.