Key points are not available for this paper at this time.
تُعرض النتائج من اختبار تجريبي ثانٍ لنظرية العلاقات الأسرية بين الأجيال، كمثال على بناء النظرية المدفوع بالبيانات التجريبية في علم الشيخوخة الاجتماعي. تعكس النظرية التي اختبرناها محاولة لشرح أنماط المشاعر، والاتصال، والتوافق في مرحلة لاحقة من الحياة بين الأهل والأبناء كعناصر مترابطة من بناء كبير - التضامن بين الأجيال الأسرية. كما يحدد النموذج النظري المتغيرات التي يُتوقع أن تتنبأ بالتغيرات في مستويات التضامن. قدم اختبار تجريبي حديث (آتكينسون، كايفت، وكامبل، 1986) دعماً محدوداً للاقتراح المركزي للنموذج: أن التضامن يمكن قياسه بمجموع خطي-إضافي من المشاعر، والاتصال، والتوافق. تعتمد التحليل التكراري المقدم هنا على عينة مختلفة، بالإضافة إلى مقاييس وأساليب إحصائية بديلة. تشير النتائج المتقاربة إلى (أ) أن التضامن بين الأجيال في مرحلة متأخرة من الحياة ليس بناءً أحادي البعد، و(ب) أن متغيرات مختلفة تنبئ بكل عنصر. تقودنا هذه العملية من بيان النظرية، والاختبار، وإعادة الاختبار إلى اقتراح عدة تحسينات على النظرية معترفةً بعلاقة أكثر تعقيداً بين أبعاد العلاقات بين الأجيال في الشيخوخة.
درس روبيرتس وآخرون هذا السؤال.