Key points are not available for this paper at this time.
يجب تنشيط بروتين HA لفيروس الإنفلونزا A (IAV) بواسطة بروتينات الإنزيم التابعة لخلايا المضيف من أجل تحضير الجزيء للاندماج. وبالتالي، فإن توفر بروتينات التنشيط وحساسية HA لنشاط البروتياز تمثل عوامل رئيسية في تسهيل عدوى الفيروس. لجعل هذه المفاهيم واضحة، فإن فهم تعقيدات تقطيع HA بواسطة بروتينات مختلفه ضروري لاشتقاق رؤى حول ظهور الفيروسات الوبائية. لفحص هذه الخصائص، قمنا بإنشاء مجموعة من HAs التي تمثل 16 نوعًا فرعيًا من HA والتي تتداول في الطيور المائية، بالإضافة إلى HAs التي تمثل الأنواع الفرعية التي أصابت السكان البشر خلال القرن الماضي. قمنا بدراسة حساسية مجموعة بروتينات HA لتربسيتين، بالإضافة إلى بروتين بروتياز تشبه تربسيتين في مجرى الهواء لدى البشر (HAT) وبروتياز عبر الغشاء، السيرين 2 (TMPRSS2). بالإضافة إلى ذلك، قمنا بدراسة درجة الحموضة التي من خلالها أحدثت هذه الـ HAs تفاعل الاندماج الغشائي، حيث أن هذه الخاصية مرتبطة باستقرار جزيء HA وتؤثر على قدرة فيروسات الإنفلونزا على البقاء معدية في البيئات الطبيعية. تظهر نتائجنا أن كفاءة التقطيع قد تختلف بشكل كبير بالنسبة إلى HAs الفردية، اعتمادًا على البروتياز، وأن بعض الأنواع الفرعية من HA تظهر انتقائية صارمة لبروتينات معينة كمنشطات لوظيفة الاندماج. بالإضافة إلى ذلك، وجدنا أن درجة حموضة الاندماج تختلف بمقدار 0.7 وحدة حموضة بين الأنواع الفرعية، ومن الجدير بالذكر أننا لاحظنا أن درجة حموضة الاندماج لمعظم HAs من العزلات البشرية كانت أقل من تلك الملاحظة من العزلات الطير من نفس النوع الفرعي. بشكل عام، توفر هذه البيانات أول تحليل واسع النطاق لخصائص تنشيط التقطيع واندماج الغشاء لجميع الأنواع الفرعية من HA لفيروس الإنفلونزا A، وتظهر أيضًا أن هناك اختلافات كبيرة بين الأنواع الفرعية قد تؤثر على انتقال الفيروسات بين المضيفات والتأسيس في أنواع جديدة.
قام غالواي وآخرون (Thu,) بدراسة هذا السؤال.