تتناول الدراسة تطور العلاقات الصربية-السلوفاكية بعد عام 1918 في سياق حياة الأقلية السلوفاكية في المملكة الجديدة للصرب والكروات والسلوفينيين. نقطة البداية في الدراسة هي الوضع التاريخي بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، الذي جاء بتغييرات سياسية واجتماعية جذرية في وسط وجنوب شرق أوروبا وخلق ظروفاً جديدة لتطوير العلاقات الدولية وللموقف الخاص بالأقليات الوطنية. يركز البحث على المجتمع السلوفاكي الذي يعيش أساساً في إقليم فويفودينا، والذي وجد نفسه بعد عام 1918 في بيئة سياسية ودولة جديدة. تقدم الدراسة تحليلاً لحياته الاجتماعية والثقافية والمؤسسية، فضلاً عن أشكال الحفاظ على الهوية الوطنية من خلال التعليم، وحياة المجتمع، والنشاطات الثقافية، والمؤسسات الدينية. كما تشير في الوقت نفسه إلى دور الأقلية السلوفاكية كوسيط للتواصل بين البيئة اليوغوسلافية والدولة التشيكوسلوفاكية، خاصة فيما يتعلق بتشيكوسلوفاكيا. كان هدف الدراسة هو تسليط الضوء على أهمية الأقلية السلوفاكية في تشكيل وتطوير العلاقات الصربية-السلوفاكية في فترة ما بين الحربين. استناداً إلى تحليل المصادر المعاصرة والأدبيات المهنية، يشير الكاتب إلى أن المجتمع السلوفاكي لعب دوراً مهماً ليس فقط في الحفاظ على هويته الثقافية الخاصة، بل أيضاً كجسر بين المساحتين السياسيتين والثقافيتين. تسهم نتائج البحث في فهم أعمق لموقف الأقلية السلوفاكية في الدولة اليوغوسلافية وفي نفس الوقت توسع المعرفة بسياق العلاقات الصربية-السلوفاكية الأوسع في النصف الأول من القرن العشرين.
درس مييروسلاف كيمك (الخميس) هذا السؤال.