Key points are not available for this paper at this time.
تدرس التعليم الآلي التفاعلات بين المعلم والمتعلم حيث يختار المعلم أمثلة محددة بهدف تعليم فرضية مستهدفة. في محاولة لتقليل تعقيد التعليم وتحقيق تفاعلات أكثر طبيعية بين المعلم والمتعلم، تم اقتراح عدة نماذج تعليمية ومقاييس تعقيد لكل من الإعدادات الجماعية (مثل: النماذج الأسوأ، المتكررة، القائمة على التفضيلات، وغير المتضاربة) وكذلك الإعدادات التدريجية (مثل: النموذج المحلي القائم على التفضيلات). لفهم الروابط بين هذه النماذج الجماعية والتدريجية المختلفة بشكل أفضل، نقوم بتطوير إطار عمل جديد يلتقط عملية التعليم عبر دوال التفضيل Σ. في إطار عملنا، تستدعي كل دالة σ Σ زوج المعلم والمتعلم مع تعقيد التعليم كـ (σ). نوضح أن النماذج التعليمية المذكورة أعلاه تعادل أنواع/عائلات محددة من دوال التفضيل في إطار عملنا. بدوره، يتيح لنا هذا التكافؤ دراسة الاختلافات بين نموذجين تعليميين مهمين، وهما دوال σ التي تستدعي أقوى نموذج جماعي (أي: غير المتضاربة) ودوال σ التي تستدعي نموذج تدريجي ضعيف (أي: قائم على التفضيلات المحلية). أخيرًا، نحدد دوال التفضيل التي تستدعي عائلة جديدة من النماذج التدريجية مع تعقيد تعليم خطي في أبعاد VC لفئة الفرضية: هذا يتناقض مع أفضل نتيجة معروفة للتعقيد لنماذج الجماعة والتي هي تربيعية في أبعاد VC.
دارس ومانسوري وآخرون (الخميس) تناولوا هذا السؤال.