Key points are not available for this paper at this time.
استكشفت تجربتان دور المدركين (القضاة) في دمج السلوك الاجتماعي في الانطباعات. في التجربة 1، تم التنبؤ ووجد أن القضاة يؤثرون على الانطباعات (أي تأثيرات عين الناظر) ليس فقط لأنهم يختلفون في كيفية تفسير الأفعال الفردية ولكن لأنهم يجمعون بين الأفعال المتعددة بطرق فريدة للوصول إلى انطباعات خاصة. باستخدام نموذج د. أ. كيني (1991) العام للدقة والإجماع، وُجد أن القضاة أدركوا اتساقًا أكبر بكثير في سلوك الأهداف عبر المواقف عندما طُلب منهم جمع السلوك بدلاً من عدم طلب ذلك. لم يتغير تفسير الأفعال الفردية بشكل ملحوظ نتيجة لعملية دمج السلوك. وتم وصف هذه العملية بأنها بناء نماذج للأشخاص. في التجربة 2، تم استكشاف مفهوم نماذج الأشخاص بشكل أعمق، وتمت المناقشة بأن المدركين يطورون هذه النماذج بناءً على ما يُنظر إليه على أنه المفهوم المركزي للهدف. بالنسبة لأي هدف معين، يمكن تحديد عدد محدود من النماذج، ويطور المدركون المختلفون نماذج مختلفة. النموذج المحدد الذي يتم تشكيله له آثار على تمثيل الذاكرة الأساسي للمدرك والبروفايل الشخصي المدرك للهدف.
درس بارك وآخرون (السبت) هذا السؤال.