Key points are not available for this paper at this time.
يعتبر قصر القامة سببًا شائعًا للإحالة إلى أطباء الغدد الصماء للأطفال. يمكن أن تؤثر عوامل متعددة، بما في ذلك العوامل الوراثية والعوامل القبل الولادية وبعد الولادة والعوامل البيئية المحلية، على النمو. غالبية الأطفال ذوي القامة القصيرة، التي يمكن تعريفها بأنها ارتفاع أقل من درجتين معياريتين تحت المتوسط، يتمتعون بصحة جيدة. ومع ذلك، في بعض الحالات، قد يكون لديهم مرض تحت الجل، لذا فإن هدف التقييم السريري هو تحديد مجموعة الأطفال الذين يعانون من حالات مرضية، على سبيل المثال، نقص هرمون النمو أو اضطرابات هرمونية أخرى، ومتلازمة تيرنر، ومرض التهاب الأمعاء، أو مرض الاضطرابات الهضمية. يمكن أن يمنع التعرف السريع وإدارة هؤلاء الأطفال قصر القامة المفرط في مرحلة البلوغ. بالإضافة إلى ذلك، قد يسمح التقييم السريري الشامل بتقييم شدة قصر القامة ومسار النمو المحتمل لتحديد أنجح التدخلات. ولذلك، ينبغي إجراء التشخيص المناسب لقصر القامة في أقرب وقت ممكن وبدء العلاج الشخصي في الوقت المناسب. لقد زادت المعرفة وتوفر اختبارات الوراثة والوراثة البيئية في الممارسة السريرية في السنوات الأخيرة، مما قد عزز عملية التشخيص والعلاج المناسب لقصر القامة. علاوة على ذلك، تم تطوير أساليب علاجية جديدة يمكن استخدامها كأدوات تشخيصية وأيضًا كعوامل علاجية. تستعرض هذه المقالة النهج التشخيصي للأطفال ذوي القامة القصيرة، وتناقش الأسباب الرئيسية لقصر القامة عند الأطفال، وتبلغ عن الأساليب العلاجية الحالية والعلاجات المحتملة في المستقبل.
درس بوليدوري وزملاؤه (مون،) هذا السؤال.