Key points are not available for this paper at this time.
الزراعة هي قوة تطورية سائدة تدفع تطور كل من الأنواع المستأنسة والبرية. ومع ذلك، فإن الآليات المختلفة لتطور الزراعة وآثارها الاجتماعية والبيئية لا يتم مناقشتها غالبًا بشكل شامل. هنا، نستكشف كيف أن الممارسات الزراعية والتغيرات التطورية في الأنواع المستأنسة تسبب تطورًا في الأنواع البرية. نقوم بذلك من خلال فحص ثلاث عمليات تدفع الزراعة التطور. أولًا، الاختلافات في خصائص الأنواع المستأنسة، مقارنة بأسلافها البرية، تغير البيئة الانتقائية وتخلق فرصًا للأنواع البرية للتخصص. ثانيًا، يمكن أن تؤدي الانتقائية الناتجة عن الممارسات الزراعية، بما في ذلك تلك التي تهدف إلى زيادة الإنتاجية وتلك التي تهدف إلى السيطرة على الأنواع الضارة، إلى تكيف الآفات. ثالثًا، يمكن أن تتسبب الزراعة في تغيرات غير انتقائية في أنماط تدفق الجين في الأنواع البرية. نستعرض الأدلة لهذه العمليات ثم نناقش آثارها البيئية والاجتماعية. ننهي بتحديد الفجوات المعرفية المهمة والاتجاهات المستقبلية المتعلقة بالتأثيرات البيئية التطورية للزراعة بما في ذلك نطاقها، وكيفية منع التطور الضار للأنواع البرية، وأخيرًا، كيفية استخدام التطور لتقليل التأثيرات البيئية للزراعة. هذه المقالة جزء من العدد الخاص "تأثيرات الإنسان على التطور، والآثار البيئية والمجتمعية".
درس توركوت وآخرون (مون،) هذا السؤال.