Key points are not available for this paper at this time.
تظل معظم حالات الولادة المبكرة بدون سبب معروف، ويشكل عبء الولادة المبكرة هائلًا. تم اقتراح أن شيخوخة المشيمة تعزز بدء المخاض، لكن الآليات المحددة لا تزال غامضة. نحن نبلغ عن نتائج ناتجة عن تحليل نسخ جيني غير متحيز لمشيمة الفأر، والذي كشف أن استقرار العامل المحفز لانخفاض الأكسجين 1 (HIF-1) هو سمة مميزة لأوقات الحمل المتقدمة، مصحوبة بخلل في الميتوكوندريا والتقدم في السن الخلوي؛ وقد رصدنا تأثيرات مماثلة في المشيمة البشرية المتقدمة في السن. بالتوازي، في الخلايا الأولى للفأر وخلية الكوريكارسينوما البشرية، قمنا بنمذجة تحفيز HIF-1 وأظهرنا الخلل الوظيفي الناتج في الميتوكوندريا والتقدم في السن الخلوي. كشف تحليل النسخ الجيني أن استقرار HIF-1 اعاد انتاج توقيعات الجينات الملحوظة في المشيمة المتقدمة في السن. علاوة على ذلك، فإن الوسط المشروط من الأنسجة الطفيلية بعد تحفيز HIF-1 عزز من قدرة الانقباض في العضلات الرحمية الخالدة، مما يشير إلى آلية قد تدفع بها المشيمة المتقدمة في السن الانتقال من السكون الرحمي إلى الانقباض عند بدء المخاض. أخيرًا، تسبب التحفيز الدوائي لـ HIF-1 عبر الإدارة داخل البطن لمادة ديميثيل أوكساليلي جلايسين (DMOG) إلى الفئران الحوامل في حدوث ولادة مبكرة. توفر هذه النتائج دليلاً واضحًا لشيخوخة المشيمة في الحمل الطبيعي، وتظهر كيف أن إشارات HIF-1 في أواخر فترة الحمل قد تكون عاملاً مسببًا للخلل الوظيفي في الميتوكوندريا والتقدم في السن الملحوظين داخل الأنسجة الطفيلية، بالإضافة إلى كونها محفزًا لانقباض الرحم.
درست مجموعة سيامبا وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: