Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: الكحول هو المادة السامة رقم واحد التي يستهلكها الأشخاص من جميع الفئات العمرية، مما يجعل استخدامه مشكلة صحية عامة. الاتجاه العام يظهر أن طلاب الجامعات هم الأكثر تأثرًا بالضغوط. الهدف: تقييم انتشار استخدام الكحول بين الطلاب المسجلين حديثًا في جامعة حكومية في ألاجواس، البرازيل. المواد والأساليب: أجرينا دراسة تحليلية مقطعية في الجامعة الفيدرالية لألاجواس، مع 1435 طالبًا (44% من الإجمالي) مسجلين حديثًا من جميع المقررات الدراسية في عام 2006. أجابوا على استبيان يعتمد على CAGE. تم دراسة بعض النقاط مثل الجنس، السن، الحالة الاجتماعية، المقرر الدراسي، السكن، خصائص الأسرة وكيفية إدماج المخدرات في حياة الطلاب باستخدام موارد EpiInfo الإصدار 3.3.2. تمت الموافقة على الاستطلاع من قبل لجنة أخلاقيات البحث في الجامعة الفيدرالية لألاجواس (الرقم 000878/2005-17). النتائج: من المجموعة التي تم دراستها، 95.9% كانوا يعيشون مع العائلة و87.6% أبلغوا عن شرب الكحول في مرحلة ما من حياتهم. من بين جميع المستجيبين، أفاد 55.4% من الرجال بأن لديهم عادة الشرب مع الأصدقاء أو الزملاء (Odds = 0.71؛ CI = 0.58-0.88؛ P-value = 0.00088). من بين جميع المستجيبين، 17.7% من الطلاب الذكور و9.8% من الإناث تخلفوا عن الدروس بعد تناول الكحول (Odds = 0.52؛ CI = 0.38-0.72؛ P-value = 0.000023). الانتقال من المراهقة إلى الشباب ومدة الدراسة في الجامعة يتسمان بزيادة القابلية لإساءة استخدام الكحول. الأسرة تلعب دورًا حاسمًا في بدء استخدام الكحول، والجامعة هي عامل يزيد من احتمال استمرار هذه الممارسة. حقيقة أن ليس جميع الطلاب كانوا حاضرين في الفصل في وقت تطبيق الاستبيان قد حدت من البحث لأن هذه كانت دراسة مقطعية. الخاتمة: استهلاك الكحول في هذه الجامعة مماثل لذلك في مؤسسات التعليم العالي الأخرى في العالم، مما يبعث على القلق، حيث أن الآثار الخارجية تتفاقم مع ممارسة استهلاك الكحول، مما يميز خطر العنف.
درس برانداو وآخرون (السبت) هذا السؤال.