Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: لقد تم تحديد عدة عوامل خطر للحمل خارج الرحم (EP)، لكن موقع انغراس EP تم دراسته قليلاً. الطرق: تم تسجيل ما مجموعه 1800 حالة حمل خارج الرحم عولجت جراحيًا بين يناير 1992 وديسمبر 2001 في سجل الحمل خارج الرحم في أوفرن وتمت متابعة النساء المعنيات. في هذه العينة الكبيرة المستندة إلى السكان، درسنا توزيع مواقع الحمل خارج الرحم، والمضاعفات الفورية، وعوامل التحديد، والخصوبة اللاحقة. النتائج: كانت مواقع الحمل خارج الرحم بين الأنسجة (2.4%)، الإسطوانية (12.0%)، الأمبولة (70.0%)، الخيطية (11.1%)، المبيضة (3.2%) أو البطنية (1.3%). لم تُلاحظ حالات حمل عنقية. اعتمدت المضاعفات والعلاج على موقع الحمل خارج الرحم. في التحليل المتعدد المتغيرات، كان العامل الوحيد المرتبط بموقع الحمل خارج الرحم هو الاستخدام الحالي لجهاز داخل الرحم (IUD)، الذي كان أكثر شيوعاً في الحمل خارج الرحم البعيد. زادت نسبة الحمل الداخلي التلقائي (IUP) المستدامة لمدة عامين تدريجياً من الحمل خارج الرحم بين الأنسجة إلى الحمل خارج الرحم المبيضي. لوحظ توافق جيد (كابا مرجح = 0.31) بين مواقع حالتين متتاليتين من الحمل خارج الرحم إذا كانتا متجانستين. الاستنتاج: بالإضافة إلى تقديم وصف دقيق لمواقع انغراس الحمل خارج الرحم، تظهر هذه الدراسة أن الاستخدام الحالي لجهاز داخل الرحم 'يقي' من حالات الحمل خارج الرحم بين الأنسجة، التي تُعد الأكثر صعوبة في الإدارة. وتظهر أن الخصوبة اللاحقة تميل إلى أن تكون أعلى لدى النساء اللواتي يعانين من الحمل خارج الرحم البعيد.
دStudied جان بوييه (الأربعاء) هذا السؤال.