الملخص: كانت الاعتقادات في قوة خيال الآباء، وخاصة الأم، لتؤثر على ملامح الجنين منتشرة منذ العصور القديمة. الإشارة الأولى موجودة في سفر التكوين 30:25–43. تتحدث القصة عن كيف عرض يعقوب على نعاج وعنزات حماه فروع ملونة (فروع م stripped) خلال موسم التزاوج بهدف إنتاج ذرية مرقطة. تشير النظرية ليس فقط إلى الحيوانات، ولكن أيضًا إلى البشر، كما تشهد مصادر متعددة. يمكن أن يمتد تأثير خيال الأنثى من لحظة الجماع وحتى فترة الحمل بأكملها، مما يؤدي إلى ميزات خلقية في الجنين. انطلاقًا من الفكرة الشائعة بأن الخيال الأنثوي عامل مزعج في عملية تشكيل الفرد المستقبلي، فإن الهدف من هذه المقالة هو التركيز على جانب محدد من السؤال: وهو أصل وتطور الاعتقاد بأن الأطفال "الغير شرعيين" يشبهون آباءهم المحتملين بدلاً من آبائهم الحقيقيين. لهذا الغرض، سيتم النظر في أهم المصادر الطبية والفلسفية، بدءًا من أصل هذا الاعتقاد في أواخر العصور الوسطى وحتى الفترة الحديثة المبكرة.
أليسندرا فوسكاتي (السبت) درست هذا السؤال.