Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: تم اعتبار حاسة الشم ذات أهمية ثانوية في التواصل البشري. في السنوات الأخيرة، ظهرت أدلة تشير إلى أن البشر قد يتأثرون برسائل غير واعية تُرسل من خلال الإشارات الكيميائية في روائح الجسم. البيانات المتعلقة بقدرة البشر على التعرف على الخوف قد تكون مرتبطة بالدور التطوري لهذه المشاعر في ردود فعل القتال أو الهروب، معروفة جيدًا. الطرق: لفهم دور الإشارات الكيميائية العاطفية في وسيط التواصل لدى البشر وتأثيرها على سلوكيات الحيوانات بشكل أفضل، قمنا بإجراء مراجعة منهجية للأدبيات. النتائج: تؤثر الإشارات الكيميائية المستمدة من روائح الإبط التي تم جمعها تحت تأثير مجموعة متنوعة من المحفزات العاطفية ودموع الحزن في البشر على تفاعلات الأشخاص المتلقين، وكشف الخطر وسلوكيات المخاطرة، والجوانب الاجتماعية للأكل، والأداء في ظروف الضغط. بالإضافة إلى ذلك، بالإضافة إلى رد فعل القتال أو الهروب، يمكن أيضًا أن تُدرك روائح الجسم الناتجة عن السعادة من قبل الآخرين. علاوة على ذلك، يمكن أن تؤثر الإشارات الكيميائية البشرية على سلوكيات الاستجابة للضغط في الحيوانات، وخاصة الكلاب والخيول، مما قد يفسر جزئيًا علاقتها الخاصة مع البشر. الاستنتاج: تسلط مراجعتنا الضوء على أهمية الإشارات الكيميائية في التفاعلات داخل النوع وبين الأنواع في البشر وتوصي بضرورة إجراء مزيد من التحقيقات، سواء في الظروف الفسيولوجية أو في المرضى الذين يعانون من الاضطرابات النفسية أو التنكسية العصبية.
قام كالفى وآخرون (الأربعاء) بدراسة هذا السؤال.