Key points are not available for this paper at this time.
مكنت التطورات في هندسة المستشعرات الحيوية من تصميم أنظمة جزيئية قابلة للبرمجة للكشف عن مجموعة من مسببات الأمراض والأحماض النووية والمواد الكيميائية. هنا، نقوم بهندسة واختبار مستشعر حيوي للفلورايد، أحد الملوثات الرئيسية للمياه الجوفية التي تثير القلق على المستوى العالمي. يتكون المستشعر من نظام خالي من الخلايا يحتوي على قالب DNA يشفر ريبوسويتش يستجيب للفلورايد وينظم الجينات التي تنتج إخراجًا فلوريسنتيًا أو لونيًا. يمكن تجفيف التفاعلات الفردية بالتجفيف بالتجميد للتخزين على المدى الطويل وكشف الفلورايد بمستويات تزيد عن 2 جزء في المليون، وهو المعيار التنظيمي الأكثر صرامة لوكالة حماية البيئة، في الظروف المخبرية والميدانية على حد سواء. من خلال الكشف الفوري عن الفلورايد في مصدر مياه حقيقي، يوفر هذا العمل برهانًا حاسمًا على المبدأ لتصميم ريبوسويتشات ومستشعرات حيوية أخرى في المستقبل للتصدي للتحديات الصحية العالمية والبيئية.
دراسة ثافاراجاه وآخرون (الخميس) لهذا السؤال.