Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: الإبلاغ عن الأثر طويل الأمد لوضع الدعامات في 115 مريضاً يعانون من متلازمة بود-كياري (BCS). الطرق: تم علاج مائة وخمسة عشر مريضاً يعانون من BCS عن طريق وضع الدعامات القسطرة. كان لدى مائة واثنين من المرضى وضع دعامة الوريد الأجوف السفلي، و30 مريضاً حصلوا على دعامة الأوردة الكبدية، وقد خضع 17 منهم لوضع كل من دعامة الوريد الأجوف السفلي ودعامة الأوردة الكبدية. تمت جميع الإجراءات تحت توجيه الموجات فوق الصوتية. النتائج: كانت معدلات النجاح في وضع دعامة الوريد الأجوف السفلي ودعامة الأوردة الكبدية 94% (96/102) و87% (26/30) على التوالي. تمت متابعة 97 مريضًا لديهم 112 دعامة (90 دعامة وريد أجوف سفلي، 22 دعامة أوردة كبدية). ظلت 96.7% (87/90) من دعامات الوريد الأجوف السفلي و90.9% (20/22) من دعامات الأوردة الكبدية مفتوحة خلال فترات المتابعة (متوسط 49 شهرًا، و45 شهرًا على التوالي). تطورت الانسداد في خمسة من 112 دعامة لدى 97 مريضًا. ارتبط غياب مضادات التخثر بعد الإجراء وأنواع الانسداد (المقطع والانسدادي) قبل الإجراء بزيادة حدوث انسداد الدعامة. الاستنتاج: يمكن علاج المرضى الذين يعانون من BCS الناجم عن انسداد قصير عن طريق وضع دعامة الوريد الأجوف السفلي، أو دعامة الأوردة الكبدية، أو كليهما بناءً على مواقع الانسداد. التأثير طويل الأمد مرضٍ. يُوصى بشدة باستخدام مضادات التخثر بعد الإجراء خاصةً للمرضى الذين يعانون من BCS الناتجة عن انسداد مقطعي.
درس Zhang et al. (الأربعاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: