الملخص: في عام 1775، واجهت الطب الأمريكي أول اختبار لها، والذي يعتبر ربما الأكبر: بناء نظام طبي عسكري أثناء القتال الفعلي ضد عدو متفوق. بعد معركة بنكر هيل، أقر المؤتمر القاري بشكل سريع قرارًا شكليًا بإنشاء إدارة الطب العسكري للجيش القاري. عانى قادة هذه الإدارة الناشئة من صعوبة إدارة فرق متنازعة وغير ذات خبرة، ونقص حاد في الإمدادات، وأعداد مرضى تتجاوز الطاقة. مع درجات متفاوتة من النجاح، عملوا على التغلب على هذه التحديات الكبيرة لرعاية جيش أمريكا. تستكشف هذه المقالة دروس القيادة من النظام الطبي العسكري الأول في أمريكا، مقدمة رؤى قابلة للتنفيذ لقادة الجراحة المعاصرين الذين يسعون لاستعادة جاهزية الطب العسكري والحفاظ عليها اليوم.
درس هيروشيجي وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.