Key points are not available for this paper at this time.
الأهداف/الفرضيات: تختلف نتائج المرضى الذين يعانون من ضعف الدهليز الثنائي على نطاق واسع. يستأنف بعضهم نشاطاً طبيعياً نسبياً خلال أشهر، بينما يمر آخرون بمسار أكثر تدهوراً. سعت هذه الدراسة إلى تحديد العوامل التي قد تؤثر على النتيجة. تصميم الدراسة: مراجعة استعادية للمرضى الذين تم علاجهم من ضعف الدهليز الثنائي على مدى فترة عامين في عيادة للأعصاب. الطرق: تمت مراجعة السجلات الطبية للمرضى، وبيانات القياس الكهربائي للحركات، واختبارات الكرسي الدوار، ونتائج الاختبارات الاستوائية. تم استخدام مقاييس ذاتية وموضوعية لتقييم النتيجة. النتائج: تم تشخيص ضعف الدهليز الثنائي لدى 35 مريضاً. لوحظ تحسن بعد العلاج بإعادة التأهيل الدهليزي في 18 مريضاً (51%)، بينما أظهر 12 (34%) تغيراً طفيفاً أو عدم تغير، و5 (15%) لم يكونوا متاحين للمتابعة. كان المرضى الذين لم يتحسنوا أكثر احتمالاً أن يكون لديهم اضطراب مزمن كسبب للداء الدهليزي، وكان لديهم متوسط أكبر من الأمراض المصاحبة مقارنةً بالذين تحسنوا. كما كانت هناك مكاسب أقل وثوابت زمنية أقل في اختبارات الكرسي الدوار أيضًا في المجموعة التي لم تتحسن. الاستنتاجات: قد تُعزى نتائج إعادة التأهيل السيئة إلى زيادة شدة التأثير الدهليزي، أو العجز التدريجي في النظام الدهليزي المحيطي أو المركزي، ومشاكل طبية متعددة.
درس غيلسباي وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: