Key points are not available for this paper at this time.
يعتبر العلاج الإشعاعي بترددات عالية حالياً معيار الرعاية للكلاب المصابة بالأورام الأنفية. تشير بعض الدراسات إلى أن الجراحة والعلاج الإشعاعي المساعد بترددات عالية تؤدي إلى تحكم أطول في هذه الأورام مقارنة بالعلاج الإشعاعي بترددات عالية بمفرده. توضح هذه الدراسة أن التحكم في الأورام الأنفية لدى الكلاب التي تم علاجها بالجراحة والعلاج الإشعاعي بترددات عالية أقل فعالية مما لوحظ سابقاً، مما يدعم تفوق العلاج الإشعاعي بترددات عالية لهذه الأورام. بالإضافة إلى ذلك، تقترح هذه الدراسة مؤشرين جديدين للتنبؤ للكلاب التي تعاني من أورام أنفية وتصف السمية المرتبطة بالجراحة والعلاج بترددات عالية. تم علاج اثنين وأربعين كلباً مصاباً بأورام أنفية مع تخفيض سيتولوجي جراحي و48 غيغا من العلاج الإشعاعي بترددات عالية المطبق في اثني عشر جزءاً بواقع 4 غيغا لكل منها. بلغ متوسط البقاء 7.4 أشهر. كانت نسب البقاء لمدة سنة وسنتين 37% و17%، على التوالي. كانت لدى الكلاب التي تعاني من تشوهات وجهية مدة بقاء أقصر من تلك التي لا تعاني من تشوهات (P = .005). كانت مدة بقاء الكلاب التي تمت لها استجابة للإشارات السريرية بعد العلاج أطول من تلك التي تعاني من إشارات أنفية مزمنة (P = .0001). كانت السمية الإشعاعية الحادة متوسطة إلى شديدة بالنسبة للجلد والعين وطفيفة بالنسبة للأغشية المخاطية الفموية. شفيت السمية خلال شهر واحد بعد العلاج الإشعاعي. كانت السمية المتأخرة خفيفة، لكن 70% من الكلاب القابلة للتقييم واجهت علامات عينية مستمرة. فقط 39% من الكلاب حققت فترة خالية من المرض.
درس نورثروب وزملاؤه (Mon,) هذا السؤال.