Key points are not available for this paper at this time.
تم تطوير طريقة لتمييز أنواع جزيئات السحاب باستخدام قياسات الاستقطاب المعكوس وقناة الاستقطاب المتقاطع من جهاز قياس الضوء بالأشعة الليزرية السحابية (CALIOP) على متن رصد السواتل السحابية والضوئية (CALIPSO). في قياسات الليزر الفضائية، كان للتأثيرات المتعددة الانبعاثات تأثيرات ملحوظة تفرق بين مياه السحب والجليد، مما يجعل من الصعب استخدام نسبة التغير الاستقطابي (δ). لقد قمنا بتقدير العلاقة بين δ وامتداد السحب على أساس طريقة مونت كارلو العكسية. تم تحديد نوع جزيئات السحاب من خلال الاستخدام المشترك لـ δ ونسبة معاملات الانبعاث الخلفي المخفف لطبقتين عموديتين متتاليتين. تم تصنيف جزيئات الجليد إلى فئتين: بلورات جليدية موجهة عشوائياً (جليد ثلاثي الأبعاد) وألواح موجهة أفقياً (لوح ثنائي الأبعاد). تم تطبيق الطريقة على بيانات CALIOP من سبتمبر إلى نوفمبر 2006. وجدنا أن الجليد ثلاثي الأبعاد يحدث عادة عند درجات حرارة أقل من −20°C، في حين يحدث اللوح ثنائي الأبعاد بين −10°C و−20°C، مع تكرار حدوث عالٍ في المناطق ذات خطوط العرض المرتفعة. قمنا بمقارنة النتائج مع تلك التي تم الحصول عليها باستخدام قناع الميزات العمودية (VFM). كان VFM يميل إلى إظهار نوع سحاب متجانس عبر كامل طبقة السحاب في الاتجاهات العمودية وصنف اللوح ثنائي الأبعاد بشكل خاطئ كماء. انخفضت نسبة جزيئات الماء نسبةً إلى جزيئات الجليد مع انخفاض درجة الحرارة. من خلال الطريقة المقترحة، كان حدوث سحاب الماء في المناطق شبه الاستوائية وذات الخطوط العرض المرتفعة أكبر (حتى 20%) من المناطق الأخرى دون −10°C؛ ومع ذلك، لم تظهر نتائج VFM مثل هذا الاعتماد على الخطوط العرض. أظهرت مقارنة الجليد وسحاب الماء بين نتائجنا ومنتجات جهاز تصوير القمر الصناعي بدقة متوسطة (MODIS) توافقًا أفضل لسحاب الماء مقارنة بسحاب الجليد.
دراسة يوشيدا وآخرون (Sat,) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: