Key points are not available for this paper at this time.
المقدمة: في السنوات الأخيرة، تم إجراء أبحاث مكثفة حول استخدام الخارجيات كعلامات حيوية للكشف عن السرطان. الخارجيات هي حبيبات خارج خلوية بحجم 40–150 نانومتر تُطلقها جميع أنواع الخلايا، بما في ذلك خلايا الورم. الخارجيات مستقرة في سوائل الجسم بسبب غلافها الدهني، وغالبًا ما تحتوي على الحمض النووي (DNA)، والحمض النووي الريبي (RNA)، والبروتينات. يمكن جمع هذه الخارجيات من الدم، أو البلازما، أو المصل، أو البول، أو اللعاب وتحليلها بحثًا عن طفرات ذات صلة بالورم. وبالتالي، توفر الخارجيات بديلاً لطرق الكشف الحالية عن الأورام. المجالات المcovered: تناقش هذه المراجعة استخدام التشخيصيات الخارجية في أنواع الأورام المختلفة، بالإضافة إلى فحصها في تجارب سريرية متنوعة. كما يناقش المؤلفون قيود التشخيصيات المستندة إلى الخارجيات في البيئة السريرية ويقدمون أمثلة على العديد من الدراسات التي تم استخدام تصميم شرائح ميكروفلوديك والأجهزة الاستشعارية النانوية للتصدي لهذه العقبات. التعليق من الخبراء: في السنوات الأخيرة، أظهرت الخارجيات ومحتوياتها إمكانية كعلامات جديدة للكشف عن الأورام على الرغم من العمل الكبير المتضمن في جمعها وعزلها. ومع ذلك، يتم فعل الكثير من الجهود لتحسين التقاط الخارجيات وتحليلها. وبالتالي، يبدو أن أدوارها كعلامات حيوية في البيئة السريرية واعدة.
درس ماكلر وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.