يعتبر القادة الدينيون من الفاعلين المهمين في طريق الرعاية للعديد من الأشخاص الذين يعانون من الضيق النفسي، خصوصاً في الأماكن ذات الموارد المحدودة. هناك حاجة للتعاون مع القادة الدينيين في التعرف على مخاطر الانتحار والتدخلات المتعلقة بها. من مايو إلى يونيو 2024، أجرينا مقابلات نوعية مع 14 قائدًا دينيًا وثمانية من العاملين في الصحة النفسية في كليمنجارو، تنزانيا، لاستكشاف الإمكانية لدمج جوانب الإيمان في IDEAS for Hope، وهو تدخل استشاري موصل عبر الصحة عن بعد للأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية الذين يعانون من أفكار انتحارية. في هذه المقابلات، تم التعرف على التحديات الاجتماعية والاقتصادية والوصمة كعوامل رئيسية تؤدي لمخاطر الانتحار. اعتُبر القادة الدينيون إلى حد كبير مكملين لمهنيي الصحة النفسية من خلال تقديم الإحالات، وتقديم الاستشارات الروحية، ودعم الانخراط في علاج فيروس نقص المناعة البشرية. كان القادة الدينيون منفتحين على القيام بالتعليم والتعاون مع المهنيين الصحيين. تشير النتائج إلى أن مجتمعات الإيمان يمكن أن تلعب دورًا حاسمًا في معالجة العوائق أمام العلاج النفسي لتقليل مخاطر الانتحار في تنزانيا.
قام باركر وزملاؤه (الجمعة) بدراسة هذا السؤال.