Key points are not available for this paper at this time.
يتميز دماغ الفصام عن الدماغ الطبيعي بتغيرات دقيقة، مع تداخل كبير في القياسات بين الحالات الطبيعية وحالات المرض. على مدار 25 عامًا الماضية، تم اعتبار الفصام بشكل متزايد كاضطراب نمائي عصبي. يتحدى هذا الإطار المرجعي الباحثين البيولوجيين للتفكير في كيفية تفسير التغيرات المرضية التي تم تحديدها في أنسجة الدماغ البالغة من خلال العمليات التطورية الشاذة التي تحدث خلال فترات الحمل، الطفولة، أو المراهقة. لوضع علم الأمراض العصبية للفصام في سياق نمائي عصبي يتطلب أدلة صلبة ومفحوصة على التغيرات التي تحدث أثناء التطور الطبيعي للدماغ البشري، خاصة في القشرة؛ ومع ذلك، كثيراً ما يتم الإشارة إلى بيانات حول التغيرات التطورية الطبيعية بشكل انتقائي. تركز هذه الورقة على تطوير القشرة الجبهية وتوضح الأحداث الجزيئية والخلوية والسلوكية الرئيسية على نفس الخط الزمني. نبحث أولاً في الوقت الذي تنضج فيه القدرات المعرفية البشرية مثل الانتباه الانتقائي، وذاكرة العمل، والتحكم المثبط، مع التأكيد على أن تحقيق الإمكانات الكاملة للبالغين هو عملية تتطلب عقودًا. نستعرض توقيت تكوين الخلايا العصبية، وهجرة الخلايا العصبية، وتغيرات المادة البيضاء (التMyelination)، وتطور المشابك. نعتبر كيف تتغير التغيرات الجزيئية في مسارات إشارات الناقلات العصبية طوال الحياة وكيف يمكن أن تكون مترافقة مع التغيرات الخلوية والمعرفية. نحن نختتم بالتفكير في كيفية تغيير الاستجابة لمخدرات الإدمان مع التقدم في العمر. نستنتج أن المفاهيم حول توقيت هجرة الخلايا العصبية القشرية، ونضوج خلايا الإنترنيرون، والرجوع المشبكي في البشر قد تحتاج إلى مراجعة وتتطلب مزيدًا من التركيز على التغيرات المتواصلة والديناميكية التي تحدث خلال فترة المراهقة. يجب أن تساعد تحديث فهمنا الحالي للنمو العصبي بعد الولادة الباحثين في تفسير التغيرات في المادة الرمادية والعمليات التطورية العصبية المنحرفة التي قد تكمن وراء ظهور الذهان.
درس كاتس وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.