Key points are not available for this paper at this time.
قد تؤثر الاختلافات الجنسية الفسيولوجية على الحالة الأيضية ومن ثم تغير بداية بعض الأمراض. وفقًا للدراسات الحديثة، أصبح من المؤكد الآن أن الإناث محميات أكثر من الأمراض المرتبطة فرط كوليسترول الدم، مثل الأمراض القلبية الوعائية حتى انقطاع الطمث. إن حماية الإناث من فرط كوليسترول الدم تتوسطها الخصائص المخفضة للدهون للاستروجينات، على الرغم من أن الآليات الكامنة وراء هذه الحماية لا تزال موضع نقاش. على الرغم من أن الآليات التنظيمية للحفاظ على توازن الكوليسترول معروفة جيدًا، إلا أن هناك بيانات قليلة متاحة حول الفروقات المفترضة بين الذكور والإناث في هذه العمليات. لذلك، كان هدف هذا العمل هو تحديد، من خلال دراسة حية، التنظيم المحتمل المعتمد على الجنس للعمليات التي تحافظ على توازن الكوليسترول. قمنا بفحص 3-هيدروكسي 3-ميثيل غلوتاريل إنزيم A المختزل وشبكة البروتينات التنظيمية الخاصة به بالإضافة إلى كمية مستقبلات البروتين الدهني منخفض الكثافة والكوليسترول. تم إجراء الدراسة في كبد البلازما للذكور والإناث من الجرذان، على البالغين وأثناء النمو بعد الولادة، وعلى ذكور الجرذان المعالجة بـ 17-بيتا-استراديول. تدعم بياناتنا وجود اختلافات فسيولوجية في البروتينات المعنية في توازن الكوليسترول بين الجنسين، وبشكل خاص، يظهر 3-هيدروكسي 3-ميثيل غلوتاريل إنزيم A المختزل نشاطًا وارتفاعًا أقل في الإناث وذكور الجرذان المعالجة بـ 17-بيتا-استراديول مقارنةً بالذكور البالغين غير المعالجين. تشير بياناتنا إلى أن الاختلافات الجنسية في تعبير الإنزيم تعتمد على التباين في البروتينات التنظيمية وتبدو مرتبطة بوجود الاستروجين. يضيف هذا العمل دليلًا جديدًا في الصورة المعقدة للفسيولوجيا الخلوية المعتمدة على الجنس ويؤسس دورًا جديدًا لبروتينات التخفيض التنظيمية كحلقة وصل بين آثار الحماية الناتجة عن الاستروجين وتوازن الكوليسترول.
درس مارينيس وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.