Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: غالبًا ما تم اقتراح أن المستويات العالية من العمل الإضافي تؤدي إلى نتائج صحية ضارة. إحدى الآليات التي قد تفسر هذه العلاقة هي أن العمل الإضافي يؤدي إلى مستويات مرتفعة من التوتر، مما قد يؤثر على قرارات أو عادات العاملين السلوكية (مثل التدخين وافتقار النشاط البدني). في المقابل، قد يؤدي ذلك إلى تدهور الصحة. الهدف: درست الدراسة الحالية هذا المنطق في تصميم طولى استباقي. تم استخدام بيانات من دراسة صحة العمل التي تمتد لعامين (N = 649) لاختبار فرضياتنا. المنهجيات: تم استخدام تحليل المعادلات الهيكلية لفحص العلاقات بين العمل الإضافي وسلوكيات الصحة المفيدة (ممارسة الرياضة، تناول الفواكه والخضروات) والمخاطر (التدخين والشرب) ومؤشرات الصحة (مؤشر كتلة الجسم والصحة الذاتية). النتائج: كان العمل الإضافي مرتبطًا بشكل طولي بالصحة الذاتية الضارة، لكنه لم يكن مرتبطًا بكتلة الجسم. علاوة على ذلك، كان العمل الإضافي مرتبطًا بمستويات أقل من النشاط البدني وتناول الفواكه والخضروات، لكنه لم يكن مرتبطًا بالتدخين والشرب. أخيرًا، كانت المستويات الأعلى من سلوكيات الصحة المخاطرة والمستويات الأدنى من سلوكيات الصحة المفيدة مرتبطة بشكل طولي بالصحة السيئة. الاستنتاجات: العلاقة بين العمل الإضافي والصحة السيئة يُعزى جزئيًا إلى نمط الحياة غير الصحي الذي يميل العاملون في العمل الإضافي إلى الانخراط فيه. ومع ذلك، تشير العلاقة المباشرة والطولية بين العمل الإضافي والصحة إلى أن آثار العمل الإضافي على الصحة قد تكون أيضًا جزئيًا نتيجة للتفعيل الفسيولوجي المستمر الذي ينجم عن العمل لساعات إضافية. بينما لا يؤدي العمل لساعات إضافية معتدلة عادةً إلى مخاطر صحية كبيرة، ستزداد هذه المخاطر مع زيادة عدد ساعات العمل الإضافي.
تاريس وآخرون (الأربعاء)، درسوا هذا السؤال.