Key points are not available for this paper at this time.
خلفية: يعتبر ارتفاع مؤشر كتلة الجسم (BMI) عامل خطر معروف لسرطان المبيض وسرطان الرحم. ومع ذلك، لا يزال العبء العالمي والإقليمي والوطني لهذه السرطانات المنسوب إلى ارتفاع BMI غير مستكشف بشكل كاف. تقوم هذه الدراسة بتقدير الاتجاهات والفجوات في عبء سرطان المبيض وسرطان الرحم بسبب ارتفاع BMI من 1990 إلى 2021 باستخدام قاعدة بيانات عبء المرض العالمي (GBD) 2021. الطرق: قمنا باستخراج البيانات من GBD 2021 لتقدير الوفيات، ومعدل الإصابة، وسنوات الحياة المعدلة حسب الإعاقة (DALYs) المنسوبة إلى ارتفاع BMI لسرطان المبيض وسرطان الرحم عبر مواقع وفترات زمنية مختلفة. ركزنا على عبء سرطاني المبيض والرحم بين النساء البالغات من العمر 20-49. تم حساب المعدلات الموحدة حسب العمر (ASRs)، وتم تحليل الاتجاهات الزمنية باستخدام النسبة المئوية السنوية المقدرة للتغيير (EAPC). تم تقييم الفجوات الإقليمية والوطنية باستخدام تصنيفات المؤشر الاجتماعي والديموغرافي (SDI). تم استخدام نماذج التنعيم الأسي (ES) والمتوسط المتحرك الذاتي المدمج (ARIMA) في التنبؤات. النتائج: زاد العبء العالمي لسرطان المبيض وسرطان الرحم المنسوب إلى ارتفاع BMI بشكل كبير من 1990 إلى 2021، مع تفاوتات عبر المناطق والدول. أظهرت المناطق ذات الدخل المرتفع والمتوسط المرتفع أعلى معدلات ASRs، بينما أظهرت البلدان ذات SDI المنخفض اتجاهات متزايدة في السنوات الأخيرة. أشار تحليل EAPC إلى عبء متزايد في المناطق النامية، مما يعكس ارتفاع انتشار السمنة. أظهر التحليل المصنف حسب العمر أن البالغين في منتصف العمر وكبار السن يتحملون أعلى عبء. الاستنتاجات: زاد العبء العالمي لسرطان المبيض وسرطان الرحم المنسوب إلى ارتفاع BMI بشكل كبير خلال العقود الثلاثة الماضية. تعتبر التدخلات المستهدفة، بما في ذلك الوقاية من السمنة والفحص من السرطان، ضرورية للتخفيف من هذا العبء، وخاصة في المناطق الناشئة ذات المخاطر العالية. تسلط هذه النتائج الضوء على الحاجة إلى استراتيجيات عاجلة للصحة العامة لمعالجة مخاطر السرطان المتعلقة بالسمنة على مستوى العالم.
درس هان وآخرون (مون،) هذا السؤال.