أصبحت سياحة التراث الرقمي وسيلة مهمة لجيل زد للتواصل مع التراث الثقافي غير الملموس (ICH). ومع ذلك، فإن الأبحاث السياحية الحالية قد أكدت بشكل كبير على قبول التكنولوجيا، مع وجود مناقشة قليلة حول كيفية تحويل التجربة الرقمية إلى هوية ثقافية عميقة ودفع الآليات الداخلية لاستدامة الثقافة. تستكشف هذه الدراسة كيف يعزز المسار العاطفي–الإدراكي لتجربة السياحة الرقمية استدامة الثقافة، مع تركيز خاص على فضاء التجربة الرقمية للطب الصيني التقليدي (TCM). تم إجراء مقابلات مع ثمانية وعشرين مسافرًا من جيل زد في قاعة عرض ثقافة الطب الصيني التقليدي، وتم تحليل سردهم باستخدام نهج نظرية مؤسسية من ثلاث مراحل في NVivo 15. تم بناء نموذج مسار عاطفي–إدراكي، بما في ذلك خمسة مراحل: الإثارة العاطفية، والانغماس العاطفي، والترابط العاطفي، والترسيب العاطفي، والتقييم العاطفي. ووجدت الأبحاث أن تجارب السياحة الرقمية تتعمق تدريجياً من الاتصال الحسي إلى الهوية الثقافية من خلال المسارات العاطفية–الإدراكية، مما يعزز استدامة الثقافة ونوايا الميراث. تكشف هذه الدراسة عن آلية التطور العاطفي في سياحة التراث الرقمي، مما يوفر أساسًا نظريًا وإرشادات عملية للاحتفاظ المستدام بالتراث الثقافي غير الملموس.
دراسة لي وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.