تقترح هذه الدراسة نموذجًا بديلًا يبتعد عن الرؤية التقليدية للتوسع الكوني باعتباره مجرد نسبة سرعة تراجع تعتمد على المسافة المكانية، وبدلاً من ذلك تعرف بشكل عكسي مقاييس الزمن والمكان بناءً على كمية التوسع الكوني نفسها. بينما يقيس الثابت هابل (H₀) في العلم الكون القياسي التوسع مقابل خطوط زمنية وطولية مستقلة، يربط النموذج المقترح آلية التوسع الكوني بتدفق الزمن لاشتقاق معدل التوسع الكوني (Hₖ)، وهو معامل غير بعدي ومستقل عن الزمكان. نظرًا لأن مقياس تدفق الزمن والمقياس المكاني مقيدان هندسيًا بمبدأ ثبات سرعة الضوء (S = c T)، فإن أي تغيير في المقياس الفعال للتوسع الكوني الذي يختبره النظام أثناء مرحلة تعريف الإحداثيات ينعكس بشكل تناظري في مقاييس تدفق الزمن والمسافات، على التوالي، من خلال علاقة سببية فيزيائية (جذر تربيعي). في هذه العملية، يتم الحفاظ على ثبات Hₖ، وهو معلم يحكم النظام، ليس كفرضية مصطنعة ولكن كنتيجة طبيعية لتشوه مقاييس الزمكان. علاوة على ذلك، تظهر هذه الدراسة أنه من خلال هذه الآلية، يمكن اشتقاق صيغ تمدد الزمن (انكماش مقياس تدفق الزمن اللانهائي) وانكماش الطول (انكماش مقياس المكان اللانهائي) في النسبية الخاصة ضمن العلاقات الهندسية لمكوّنات الكون، مما يستكشف إمكانية التكامل المتناغم مع المبادئ الأساسية للفيزياء الحديثة.
دراسة Sun-gyu Kim (الأربعاء) لهذا السؤال.