الملخص: يحلل هذا المقال تنفيذ سياسات التحويل النقدي الطارئة خلال الموجة الأولى من جائحة COVID-19 في أربعة أنظمة سياسية لامركزية: الأرجنتين، البرازيل، المكسيك، وإسبانيا، مع التركيز على كيفية تشكيل القدرات المؤسسية المختلفة لفعالية السياسات. تدرس الدراسة الأبعاد الرئيسية مثل البنية التحتية الرقمية، والتنسيق بين الحكومات، وأنظمة الحماية الاجتماعية القائمة، والجهد المالي لتحديد العوامل التي تحدد نطاق وتأثير هذه السياسات. تشير النتائج إلى أن قدرة الدولة كانت حاسمة في تشكيل النتائج: بينما ظهرت البنية التحتية الرقمية كشرط ضروري للتنفيذ الفعال، إلا أنها لم تكن كافية بمفردها. وبالمثل، لعب التنسيق بين الحكومات دورًا حاسمًا في الأنظمة الفيدرالية، حيث حققت نماذج الحوكمة التعاونية نتائج تنفيذ أفضل. باستخدام تحليل مقارن نوعي، تحدد الدراسة مسارات مختلفة لتنفيذ السياسات بنجاح، مسلطة الضوء على أهمية المرونة الإدارية والتكيف المؤسسي في سياقات الأزمات. تساهم النتائج في الأدبيات المتعلقة بقدرة الدولة وحوكمة الأزمات، موفرة رؤى لتصميم أنظمة حماية اجتماعية مرنة. عملت الموجة الأولى من جائحة COVID-19 كتجربة طبيعية اختبرت حدود تنفيذ السياسات الاجتماعية وحفزت الابتكارات المؤسسية، بعضها قد يكون له آثار طويلة المدى على دول الرفاهية في أمريكا اللاتينية وجنوب أوروبا.
درس نيلسون كاردوزو (الخميس) هذا السؤال.