Key points are not available for this paper at this time.
تحديد ما إذا كان المادة مطفية أم لامعة هو في الأساس غير محدد نظريًا. قد تكون Variations في شدة الصورة نتيجة لتغيرات الطلاء عبر سطح مطفي موحد أو تغيرات إضاءة تنعكس في سطح مدمج موحد. من اللافت للنظر أن النظام البصري البشري يميز بسهولة بين الأجسام اللامعة والمطفي. كيف يفعل ذلك؟ استخدمنا خرائط الإضاءة الطبيعية المقاسة من معرض صور بروب الضوء لدبيفيك للتحقيق في ثلاثة مصادر من المعلومات لرؤية شيء ما كأنه لامع: 1) التناسق بين بيئة الخلفية والانعاكاس؛ 2) "طبيعية" بيئة الإضاءة؛ 3) تدفق بصري. لأن الأجسام اللامعة تعكس بيئتها، فإن نمط الألوان عبر الجسم وبيئة الإضاءة لها ارتباط. نُظهر أن الرؤية البشرية غالبًا لا تهتم: على سبيل المثال، يبدو شيء يعكس داخل متحف لامعًا حتى عند عرضه ضد غابة، أو خلفيات غير متسقة أخرى. إن كفاية نمط المنطقة الداخلية للإشارة إلى اللمعان يطرح السؤال حول أي نوع من خرائط الإضاءة هو الأفضل لإدراك اللمعان؟ أظهر دكتور و زملاؤه أن خرائط الإضاءة الطبيعية تمتلك خصائص احصائية مميزة غير غاوسية وغير ثابتة. نُظهر أن الانحرافات عن "الطبيعية" يمكن أن تؤثر بشكل ملحوظ على اللمعان المدرك. على سبيل المثال، يبدو شيء لامع في عالم إضاءة "ضوضاء بيضاء" كمادة مطفية. يتنبأ جسم لامع دوار بأنماط تدفق بصري مختلفة عن جسم مطفي دوار. قد "نرسم" الأجسام باستخدام خرائط الإضاءة بحيث يكون الجسم يبدو لامعاً لأي عرض ثابت معين. ومع ذلك، عندما يبدأ الجسم اللامع ظاهريًا في الدوران، يظهر على الفور كمادة مطفية، وعندما يتوقف، يظهر مرة أخرى لامعًا. يرى النظام البصري المواد من الحركة.
دراسة هارتونغ وزملاؤه (مون،) هذا السؤال.