Key points are not available for this paper at this time.
التنظيم المحلي لتدفق الدم في الأوعية الدقيقة هو عملية معقدة حيث يجب نقل احتياجات الأنسجة إلى الأوعية الدموية، مما يمكّن من مطابقة مناسبة لإمداد O2 مع الطلب. نفترض أن كريات الدم الحمراء ليست فقط الناقل الرئيسي لـ O2 ولكنها تعمل أيضاً كجهاز استشعار لـ O2 ومؤثر على التغيرات في إمداد O2 من خلال إفرازها لـ ATP، الذي يرتبط بعد ذلك بمستقبلات P2y على بطانة الأوعية الدموية، مما يغير قطر الأوعية. باستخدام الهامستر كنموذج، حددنا أن تدفق ATP من كريات الدم الحمراء بعد التعرض لمحلول منخفض الضغط الجزئي للأكسجين (PO2 = 17 +/- 6 مم زئبق) ومحلول منخفض الحموضة (pH = 7.06 +/- 0.07) كان أكبر بشكل كبير (P < 0.01) من بعد التعرض لمحلول طبيعي الضغط الجزئي ومعدل الحموضة (PO2 = 87 +/- 4؛ pH = 7.38 +/- 0.04)، مما يشير إلى أن عاملين مرتبطين بتوريد O2 المتعطل مقارنة بالطلب يزيدان من إفراز ATP من كريات الدم الحمراء. للتحقق مما إذا كان ATP يغير قطر الأوعية الدموية، قمنا بتطبيق 10(-6) M ATP داخل الأوعية على الشرايين الصغيرة لعضلة الشد، باستخدام نظام ضغط دقيق. زاد قطر الأوعية بنسبة 8 و 10%، 140 +/- 60 ميكرون قبل موقع الحقن بعد نبضات مدتها 50 و 500 مللي ثانية، على التوالي. أدى تطبيق ATP على الشعيرات الدموية الشريانية والوريدية إلى زيادة بنسبة 31 و 81% في معدل إمداد كريات الدم الحمراء، على التوالي. تدعم هذه النتائج فرضيتنا بأن كريات الدم الحمراء أكثر من مجرد ناقل لـ O2 ولها دور مباشر في تنظيم نبرة الأوعية الدموية.
درس Ellsworth وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.