Key points are not available for this paper at this time.
المقدمة: الإسهال هو سبب رئيسي لمراضة ووفيات الأطفال. معظم الوفيات تحدث بسبب الجفاف، ويمكن تجنبها بسهولة باستخدام العلاج عن طريق الفم. تُعتبر إدارة الحالات المبكرة والتعرف على علامات الخطر استراتيجيات رئيسية في علاج الأمراض الإسهالية في المنزل. قيمت هذه الدراسة معرفة وسلوك الأسر في البحث عن الرعاية الصحية فيما يتعلق بالأمراض الإسهالية عند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات. المنهجية: أجريت الدراسة خلال يونيو ويوليو 2009 في حي فقير حضري في أليغار، أتر برديش، الهند. تم تضمين أمهات الأطفال (عدد = 101) الذين يعانون من الإسهال مع حدوث حلقة واحدة على الأقل خلال الأسبوعين السابقين للمقابلة. تم جمع المعلومات باستخدام استبيان مُعد مسبقًا وموثوق. النتائج: كانت نسبة انتشار الإسهال بين الأطفال دون الخامسة 36%. كانت الأعراض المهددة للحياة التي كانت تعرفها الأمهات هي البراز المائي (85%) والتقيؤ المتكرر (54%). استمرت ثلثا (69%) من الأمهات في إرضاع أطفالهن خلال الحلقة، في حين تمتنع النهج المتبقية أو تقاطع الرضاعة الطبيعية. زار الغالبية ممارس صحة غير معتمد قريب. لم تكن تعرف أقل من نصف (46.5%) من الأمهات عن محلول إعادة الترطيب عن طريق الفم، ونعرف فقط 29.8% منهن الطريقة الصحيحة للتحضير. فقط 38.7% من المستجيبين كانوا يعرفون عن السوائل المناسبة المتاحة في المنزل، حيث كان محلول الملح والسكر هو الخيار في معظم الحالات. الاستنتاج: تسلط الدراسة الضوء على أن معرفة الأمهات ليست كافية. قد يؤدي تعليم الأمهات والمساعدين فيما يتعلق بإدارة حالات الإسهال عند الأطفال في المنزل بشكل مبكر إلى تقليل كبير في المراضة والوفيات بسبب الإسهال.
شاهد وآخرون (الأربعاء) درسوا هذا السؤال.