Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: قمنا بدراسة العروض السريرية والعصبية التنموية للأطفال المصابين باضطراب تناول الطعام التجنبي/المقيد (ARFID) لإبلاغ التقييم والإدارة السريرية. الطريقة: تم تضمين خمسمائة وستة وثلاثين مريضاً (متوسط العمر 6 سنوات و10 أشهر، الانحراف المعياري 3 سنوات و5 أشهر، النطاق 10 أشهر-20 سنة؛ 401 ذكور، 135 إناث) تم رؤيتهم من قبل خدمة التغذية التخصصية متعددة التخصصات في مستشفى أطفال إيفلينا بلندن بين يناير 2013 ويونيو 2019 في هذه الدراسة التداخلية. عانى هؤلاء الأطفال من صعوبات تغذية كبيرة تؤثر على التغذية والتطوير والوظيفة النفسية الاجتماعية، مما يتطلب تدخلًا تخصصيًا. تم استخراج بيانات التشخيص لاضطراب ARFID، والخصائص السكانية، والاشتراك في الأمراض، والتغذية من سجلات المرضى الإلكترونية. النتائج: 49% من الأطفال استوفوا معايير ARFID. عانى المشاركون المتبقيون من صعوبات أخرى بما في ذلك مشاكل التغذية أو مشاكل طبية و/أو حالات عصبية تنموية. يعد ARFID أكثر شيوعًا بين المرضى الأصغر سناً (4-9 سنوات) وبين الأطفال الذين لديهم اضطراب طيف التوحد المشترك (ASD). كان العمر الأصغر، ووجود ASD، والجنس الذكري علامات تنبؤية مهمة لـ ARFID. كان نطاق النظام الغذائي والجنس الذكري عوامل مهمة للتنبؤ بعدم كفاية التغذية، بينما لم يكن لوجود ASD أي تأثير. تم ملاحظة اتجاه بين العمر الأصغر وعدم كفاية التغذية. التفسير: ينبغي أن تثير إصابات الأطفال الصغار بـ ARFID الشكوك حول وجود ASD. على الرغم من أن النقص التغذوي الكبير شائع بين الأطفال الذين يعانون من ARFID و ASD، إلا أنه يمكن تصحيحه من خلال المكملات الغذائية. قد تقتصر الرؤية التخصصية على تعميم النتائج لتشمل خدمات التغذية المجتمعية. كما نؤكد على أهمية الاكتشاف المبكر لنقص التغذية والإدارة.
درس Farag وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.