Key points are not available for this paper at this time.
يُعتبر الجلد أكبر عضو في جسم الإنسان، حيث يتعرض للبيئة ويتأثر بالعوامل الداخلية والخارجية للشيخوخة. تُميز عملية شيخوخة الجلد بعدة ميزات سريرية مثل التجاعيد، وفقدان المرونة، والمظهر الخشن. تصاحب هذه العملية المعقدة تغييرات في الشكل والوظيفة في الخلايا الجلدية والمناعية، بالإضافة إلى اضطرابات هيكلية ووظيفية في مكونات المصفوفة خارج الخلية مثل الكولاجين والإيلاستين. نظرًا لكون صحة الجلد تُعتبر من العوامل الرئيسية التي تمثل "الرفاهية" الشاملة وتصوير "الصحة" لدى البشر، تم تطوير عدة استراتيجيات لمكافحة الشيخوخة مؤخرًا. وبالتالي، على الرغم من معرفة الآليات الأساسية المتعلقة بشيخوخة الجلد، يجب النظر في إدخال مواد جديدة ضمن العلاجات الجلدية. هنا، نصف الميلاتونين و metaboloitاته كـ "محيّرات للشيخوخة" محتملة. يُعتبر الميلاتونين، وهو مُشتق قديم تطوريًا من السيروتونين وله خصائص هرمونية، المنتج الإفرازي الرئيسي للغدة الصنوبرية. ينظم إيقاع الساعة البيولوجية ويُظهر أيضًا قدرات مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهابات، ومعدلة للمناعة، ومضادة للأورام. تهدف هذه المراجعة إلى تلخيص التغييرات في شيخوخة الجلد، وتقدم الأبحاث حول الآليات الجزيئية التي تؤدي إلى هذه التغييرات، وتأثير النظام المضاد للأكسدة الذي ينظمه الميلاتونين و metaboloitاته، مستهدفًا الوقاية أو عكس شيخوخة الجلد.
بوشيفا وآخرون (السبت) درسوا هذا السؤال.