Key points are not available for this paper at this time.
الأهداف تشير تقارير الطلاب الجامعيين في أستراليا إلى مستويات أعلى من الضغط مقارنةً مع غير الطلاب في نفس العمر، حيث تشير الإناث إلى مستويات ضغط أعلى من الذكور. تتطلب القدرة على التكيف بنجاح ومواجهة المواقف والأحداث الضاغطة، التي يشار إليها غالبًا بالمرونة، وجود موارد اجتماعية وداخلية بالإضافة إلى القدرة على تنظيم العواطف بفعالية. عندما تكون هذه الموارد والقدرات غير كافية، فإن الاستجابات لضغط الجامعة من المحتمل أن تكون غير تكيفية. يعتبر نقص التنظيم الذاتي العاطفي سمة شخصية نموذجية للأفراد الذين يعانون من غياب التعبير العاطفي، الذين يميلون أيضًا إلى المعاناة من صعوبات اجتماعية وداخلية؛ وبالتالي قد تكون الطالبات اللاتي يعانين من غياب التعبير العاطفي أكثر عرضة لضغط الجامعة والنتائج السلبية المرتبطة بضعف المرونة. قامت هذه الدراسة بفحص المرونة فيما يتعلق بغياب التعبير العاطفي، وضغط الجامعة، ونتيجتين شائعتين للأخيرة لدى الطالبات الجامعيات: القلق وسوء الشرب. الطريقة: أكمل 136 طالبة جامعية من جامعتين أستراليتين مقاييس ذاتية موثوقة لمفاهيم ذات صلة عبر الإنترنت. أشار جميع المشاركين إلى إتقانهم للغة الإنجليزية وعدم وجود تاريخ من إصابات الرأس الخطيرة أو الاضطرابات النفسية المشخصة. النتائج: أظهرت نماذج الوساطة المتسلسلة أن المرونة أظهرت العلاقة الوقائية المتوقعة لكل من سوء الشرب والقلق من خلال مستويات أقل من غياب التعبير العاطفي وضغط الجامعة. الاستنتاجات: تشير النتائج إلى أن الطلاب الذين يفتقرون إلى المرونة هم أكثر عرضة للإبلاغ عن الضغط في الجامعة، بالإضافة إلى النتائج السلبية المرتبطة مثل القلق وسوء الشرب، بسبب النقص في التنظيم الذاتي العاطفي والاستخدام غير الكافي للموارد الاجتماعية والداخلية للتكيف الناجح.
درس ليفرز وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.