Key points are not available for this paper at this time.
تتأثر تركيبة الميكروبيوتا المعوية بعدد من العوامل، بما في ذلك الأدوية، التي قد يكون لها تأثير كبير على فسيولوجيا المضيف. تعد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والمسكنات الأفيونية من بين الأدوية المستخدمة على نطاق واسع والتي أظهرت أنها تؤثر على تركيب الميكروبيوتا في كل من الحيوانات والبشر. على الرغم من تكريس الكثير من الجهود لتحديد توقيعات الميكروبيوتا المرتبطة بهذه الأدوية، إلا أنه لا يُعرف الكثير عن الآليات الأساسية. يعتبر التهاب الغشاء المخاطي، التغيرات في حركة الأمعاء، درجة الحموضة المعوية وعمليات الأيض للأحماض الصفراوية، أو التأثير المثبط المباشر الناتج عن الأدوية على نمو البكتيريا، جميعها عوامل محتملة تسهم في حالة اختلال الميكروبيوتا الناتجة عن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والمسكنات الأفيونية، ومع ذلك، لم تتناول سوى عدد قليل من الدراسات هذه القضايا بشكل مباشر. بالإضافة إلى ذلك، هناك تقاطع ملحوظ بين توقيعات الميكروبيوتا لهذه الأدوية وبعض الأمراض التي تُستخدم فيها، مثل الالتهاب المفصلي الصدفي (SpA)، التهاب المفاصل الروماتويدي (RA) وألم الأعصاب المرتبط بداء السكري من النوع 2 (T2D). أهداف المراجعة الحالية ثلاثة. أولاً، نهدف إلى تقديم ملخص شامل وحديث حول التغيرات البكتيرية التي تسببها مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والمسكنات الأفيونية. ثانياً، نقوم بمراجعة نقدية للبيانات المتاحة حول الآليات المحتملة الكامنة وراء اختلال الميكروبيوتا. ثالثاً، نستعرض المعرفة الحالية حول اختلال الميكروبيوتا المعوية المرتبط بـ SpA وRA وألم الأعصاب في T2D، ونبرز التشابهات بينها وبين تلك المسببة من قبل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والمسكنات الأفيونية. نفترض أن اختلال الميكروبيوتا الناجم عن الأدوية قد يسهم في استمرارية هذه الأمراض، وقد يحد في نهاية المطاف من التأثير العلاجي لهذه الأدوية مع الاستخدام طويل المدى. في هذا السياق، سنستعرض البيانات الأدبية المتاحة حول تأثير مكملات البروبيوتيك وزرع الميكروبيوتا البرازية على فعالية مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والمسكنات الأفيونية في هذه الأمراض.
دراسة زادوري وآخرون (Mon,) هذا السؤال.