Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: تشمل ظاهرة التوحد الأوسع أقارب الأفراد المصابين بالتوحد الذين يظهرون عجزًا اجتماعيًا ولغويًا يشبه نوعيًا عجز التوحد ولكن بدرجة أقل. في الدراسات السابقة حول التوائم المتماثلة غير المتناسقة للتوحد، أظهر أكثر من 75٪ من التوائم الذين لا يعانون من التوحد الظاهرة الأوسع. قد تكون الاختلافات في التشريح العصبي بين التوائم المتماثلة غير المتناسقة مرتبطة بالظواهر السلوكية الضيقة والأوسع. درس المؤلفون العلاقة بين اختلافات التوائم في الظاهرة السريرية واختلافات الظاهرة العصبية التشريحية. الطريقة: كانت الموضوعات 16 زوجًا من التوائم المتماثلة بين أعمار 5 و14 عامًا و16 موضوعًا فرديًا مطابقًا. كانت سبعة أزواج من التوائم متوافقة سريريًا وتسعة أزواج غير متوافقة سريريًا من التوحد المحدد بدقة. بعد التصوير بالرنين المغناطيسي، تم تطبيق إجراء شبه آلي على الصور التي تم تقسيم أنسجة الدماغ فيها إلى مناطق عصبية وظيفية وتم تقسيمها إلى أقسام رمادية وبيضاء وبطينية. النتائج: أظهرت كل من أزواج التوائم المتوافقة وغير المتوافقة توافقًا في أحجام المادة الرمادية والبيضاء في الدماغ. ومع ذلك، أظهرت أزواج التوائم المتوافقة سريريًا فقط توافقًا في أحجام المادة الرمادية والبيضاء في المخيخ. داخل أزواج التوائم غير المتوافقة، أظهرت التوائم الذين يعانون من التوحد وأشقائهم أحجام المادة البيضاء الجبهية والزمانية والقذالية التي كانت أقل من تلك الخاصة بالمواضيع المقارنة. الاستنتاجات: تدعم هذه النتائج دور وحدود المسؤولية الجينية في التوحد. إن استمرار توضيح المسارات العصبية التشريحية في اضطرابات الطيف التوحدي قد يضيء أسباب التوحد، وبالتالي، يساهم في العلاجات.
دراسة كيتس وزملائه (Mon,) لهذا السؤال.